Note: English translation is not 100% accurate
النية تتجه نحو الاعتذار عن عدم المشاركة في البطولة الآسيوية
«أزرق السلة» يدخل نفقاً مظلماً جديداً بعد إلغاء معسكر الفلبين
13 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
يحيى حميدان
دخلت لعبة كرة السلة نفقا مظلما جديدا بعد قرار نائب رئيس اتحاد السلة خليل ابراهيم بالغاء المعسكر التدريبي للمنتخب الاول والمقرر اقامته في الفلبين ابتداء من اليوم وحتى 3 الشهر المقبل استعدادا للمشاركة في بطولة المنتخبات الآسيوية الـ 25 التي ستقام في مدينة تيان جين الصينية من 6 وحتى 16 الشهر المقبل.
وعلمت «الأنباء» من مصادر مطلعة ان فكرة الاعتذار عن عدم المشاركة في البطولة الآسيوية أمر وارد في حال لم تطرأ اي مستجدات خلال اجتماع مجلس الادارة المتوقع له ان يعقد في الساعات المقبلة، ومن الافكار المطروحة على طاولة البحث إرسال منتخب الشباب بدلا من المنتخب الأول للمشاركة في البطولة الآسيوية.
ويبدو ان اتحاد السلة على موعد مع المشاكل واصبح لا يستطيع العيش دونها، والغريب في الأمر ان تدريبات المنتخب كانت منذ انطلاقها لما يزيد على الشهر والتي قادها المدرب الصربي زوران كريكوڤيتش ومساعده خالد القلاف شهدت عزوفا كبيرا من اللاعبين عن الحضور اضافة الى اعتذار عدد كبير منهم، فلماذا اذن جاء هذا القرار في هذا الوقت الحساس وقبل يوم من موعد المغادرة الى الفلبين رغم ترتيب كل الأمور الخاصة بالمعسكر؟!
والغريب في الأمر سكوت الاتحاد عن القصص الخيالية التي يذكرها اللاعبون كأعذار، فأحدهم يقول انه مصاب وغير قادر على اللعب وهو يتدرب يوميا في ناديه ويشارك في تقسيمات ودية مع زملائه في النادي، واخران عقدا اتفاقية معا حيث اختلقا اعذارا واهية للسماح لهم بالغياب عن التدريبات فأحدهما قال انه يريد الذهاب مع أسرته لأداء العمرة والآخر قال انه سيسافر مع والدته للعلاج في احدى الدول الأوروبية، والطامة الكبرى والمؤلمة كانت حينما تم اكتشاف ان اللاعبين متواجدان في شرم الشيخ للاستمتاع بإجازة الصيف. والمضحك المبكي في الوقت نفسه هو تأكيد بعض المقربين من المنتخب والاتحاد ان سبب هروب اللاعبين من تمثيل المنتخب هو عدم المشاركة في البطولة العربية التي ستقام في المغرب من 15 وحتى 25 الجاري والتي سيشارك بها منتخب الشباب بقرار من اتحاد اللعبة، وذلك لأن اللاعبين كانوا يمنون النفس بزيارة المغرب ورؤية معالمها السياحية.
من جهته، أكد امين سر الاتحاد ضاري برجس لـ «الأنباء» ان قرار نائب رئيس الاتحاد خليل ابراهيم بإلغاء المعسكر اتخذ بشكل فردي وليس لدى اعضاء مجلس الادارة علم بهذا الموضوع.
واضاف برجس ان إبراهيم هو من سيتحمل عواقب هذا القرار رغم اطلاقه لتصريحات عديدة في الصحف بأن الوضع مطمئن والأمور تسير على ما يرام في تدريبات المنتخب خلال الفترة الماضية. وتساءل برجس: هل من المعقول ان يتم اتخاذ مثل هذا القرار دون استشارة مجلس الإدارة لإيجاد حلول افضل من هذا الحل الذي تم اتخاذه. بدوره، أكد خليل ابراهيم ان الوضع الذي يعيشه المنتخب صعب ومن المستحيل ان نغادر الى الفلبين في ظل عزوف اللاعبين عن التدريبات، متسائلا: ما الفائدة التي سنجنيها من المعسكر في ظل عدم التزام اللاعبين ببرنامجهم التدريبي وكيف سيصل اللاعبون للياقة المطلوبة لخوض غمار البطولة الآسيوية خلال الفترة القصيرة التي سنقضيها في الفلبين؟
وردا على سؤال لـ «الأنباء» أكد ابراهيم أن الاتحاد صبر كثيرا على اللاعبين وكنا نعطيهم الفرصة في كل مرة لكي يوفوا بوعودهم التي قطعوها لنا لكن دون جدوى.
واضاف: يجب على اللاعبين الفخر بتمثيل المنتخب الوطني في مثل هذه المناسبات القارية والحرص على اسم الكويت ليكون في مصاف المنتخبات المتقدمة ومن يلعب للمنتخب لا يلعب باسم خليل ابراهيم او اسم اي من اعضاء الاتحاد، ومن المفترض على اي لاعب التضحية من اجل البلد مهما كانت ظروفه او ارتباطاته العائلية.
وذكر ابراهيم انه سيرفع تقريرا مفصلا الى لجنة التدريب والمنتخبات عن جميع ما حدث في تدريبات المنتخب الاول ومن ثم يتم رفعها لمجلس الادارة لاتخاذ ما يرونه مناسبا.