Note: English translation is not 100% accurate
فيلنوف يحنّ للعودة إلى حلبات بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد
16 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
كشف الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» بعيد التسوية التي توصل اليها مع رابطة الفرق المشاركة في بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد »فوتا»، عن هوية الحظائر المقررة مشاركتها في نسخة عام 2010 والتي سيبلغ عددها 13 فريقا عوضا عن 10 فرق.
وفي حال لم تدق اجراس الحرب مجددا بين الاتحاد والرابطة، ولم تعد الاخيرة الى التلويح بإقامة بطولة مستقلة ابتداء من الموسم المقبل بمشاركة 8 فرق وربما اكثر، فان حلبة الصراع الخاصة بسلسلة 2010 ستستقطب مبدئيا 26 سائقا، بمعدل سائقين لكل حظيرة، الامر الذي يفتح الباب امام العديد من المواهب في البطولات الادنى (فورمولا 2 على سبيل المثال لا الحصر) لطرق باب الرياضة الميكانيكية النخبوية.
لكن يبدو ان الامر لن يكون مقصورا على المواهب الشابة، اذ ثمة عدد من السائقين المخضرمين الذين باتوا يحنون الى تسجيل عودة الى حلبات الفئة الاولى.
الكندي جاك فيلنوف حضر شخصيا الى لندن قبل اسابيع لحضور سباق جائزة بريطانيا الكبرى التي شكلت المرحلة الثامنة من بطولة العالم 2009، رغبة منه في الظهور مجددا في المشهد العام لفورمولا واحد، او ربما عرض نفسه، وان بشكل غير مباشر، على الفرق الساعية الى تشكيل صفوفها في الموسم القادم.
ولم يخف فيلنوف ـ 38 عاما ـ نفسه تلك الرغبة في عودة محتملة، وقالها صراحة للاعلاميين الذين تواجدوا في سيلفرستون: «كل الاحتمالات قائمة. الخبرة مهمة جدا في عالم فورمولا واحد وتعتبر بالنسبة للبعض شرطا جوهريا، وقد اكتسبت اليوم اهمية مضاعفة لان الانظمة الجديدة لم تعد تسمح بالقيام بتجارب قبل انطلاق الموسم، وبالتالي باتت اوراق سائق الخبرة اقوى من اوراق السائق الذي ينوي القيام بخطواته الاولى في ميدان الفئة الاولى»، وتابع: «تبدو السباقات الحديثة مثيرة للغاية، كما ان السيارات، بهيكلها الجديد، تجعل من القيادة امرا ممتعا. مسألة عودتي مازالت فكرة، الا ان المتغيرات التي طرأت على هذه الرياضة من شأنها منحي فرصة. ولهذا السبب بالذات توجهت الى سيلفرستون».
معلوم ان مسيرة فيلنوف في الفئة الاولى انطلقت عام 1996 ووصلت الى حائط مسدود منتصف موسم 2006، عندما قرر فريق «بي ام دبليو ساوبر» فك ارتباطه بالسائق والاستعاضة عنه بالپولندي روبرت كوبيتسا.
وعرفت مسيرته تتويجا يتيما باللقب العالمي عام 1997، ضمن حظيرة «وليامس» قبل ان يتنقل بين فرق «بي ايه ار» و«رينو وساوبر» الذي تحول الى بي ام دبليو ساوبر في 2006.
وتبدو عودة فيلنوف للعب الادوار الاولى في فورمولا واحد مع احد فرق المقدمة بعيدة المنال، الا ان السائق الكندي لا يستبعد عودة على صهوة احدى الحظائر الثلاث الجديدة التي سجلت مشاركتها في بطولة 2010: يو اس اف وان، كامبوس غران بري، ومانور، ويقول ابن السائق الاسطوري جيل فيلنوف: «علي دراسة الاجواء بشكل جيد، والعمل على ايجاد جهات راعية واستقطاب الدعم المطلوب، الا انني لا اطمح الى المشاركة لمجرد المشاركة والمنافسة على المراكز المتأخرة والاستمتاع بالقيادة.
اريد وضع هدف امامي ومن ثم العمل على تحقيقه. اريد ان يرى ولداي الصغيران اباهما وهو يحقق انتصارات وليس الاكتفاء بمشاهدة صور. فورمولا واحد مازالت في قلبي وعقلي، وقد استعدت حماستي وطاقتي السابقتين. اشعر برغبة في المخاطرة كما كنت افعل في بداياتي، واعتقد ان هذا العنصر هو الاهم».
ومنذ ابتعاده عن حلبات الفئة الاولى، بقي فيلنوف في اجواء سباقات السيارات من خلال مشاركته في منافسات «ناسكار» غير انه عجز عن ايجاد فريق قادر ماديا على استخدامه.
وعندما يشكك البعض في امكان اصابته النجاح وهو على اعتاب الاربعين من العمر، يسارع السائق الكندي الى الاشارة الى البريطاني نايجل مانسل الذي نجح في انتزاع لقب بطولة العالم 1992 وهو في الـ39 من العمر، وان السن لا تشكل عائقا امام تحقيق الطموحات في عالم فورمولا واحد.
وبعد مضي بعض الوقت على اطلاقه العنان لتلك الرغبة في العودة، بدا فيلنوف، الذي خاض 165 سباقا خلال مسيرته محققا 11 انتصارا، في الاونة الاخيرة محبطا بعض الشيء اذ اعترف بان محاولاته لاعتمار خوذة الفئة الاولى مجددا لم تتعد اطار «تقصي الفرص» ليس الا، وقال: «سأعود الى فورمولا واحد غدا في حال لاحت لي الفرصة. ولكن علي ان اكون واقعيا: اذا لم تأتني الفرصة اليوم، فهي لن تأتي بتاتا. اما تكون العودة اليوم، او لا تكون».
في كل الاحوال، لن يكون رجوع فيلنوف، ان حصل، بذات الوقع الذي خلفه مثلا رجوع اسطورة كرة السلة الاميركي مايكل جوردان عن اعتزاله، او ذاك الذي تركه قرار الفرنسي زندين زيدان بارتداء قميص منتخب بلاده لكرة القدم مجددا بعد قرار سابق بالاعتزال على المستوى الدولي.