Note: English translation is not 100% accurate
السالمية «وراهم».. والعربي «سلّم الدوري» وكاظمة على العودة «ناوي»
الجولة الـ 11: الكويت «من يطوله» والقادسية «طيحة أولى»
3 يناير 2016
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لم يخيب الكويت ثقة جماهيرة وكان عند الموعد واوفى بكلمته وأثبت للجميع أن المستوى المتراجع في سابق الجولات ليس سوى «إبرة تخدير» للمنافسين حتى ينقض عليهم فجأة ويأخذ ما يريد وهو بالفعل ما حصل في مواجهة القادسية عندما شاركه في الصدارة من خلال الفوز عليه 3-1 في قمة مواجهات الجولة الـ 11 من دوري VIVA، ليصبح الكويت هو الفريق الأقرب لتصدر القسم الأول في حال فوزه بالجولتين المقبلتين بينما يتبقى للأبيض مباراة واحدة في ختام القسم الأول، وإذا كان الكويت يسير بخطى ثابتة فإن السالمية لا يقل عن تلك الخطى فهو بات أقرب منافس له بعد الفوز على الفحيحيل 3-1، فإن تمكن من الفوز في الجولتتين المقبلتين فسيكون هو الوصيف، أمام في القلعة الخضراء فالأمور ليست على ما يرام فالفريق تعادل معه خيطان 1-1 وكأنه يوجه رسالة لجماهيره أن الدوري لم يعد هدفا أول، وحقق كاظمة فوزا معنويا على اليرموك 4-1، بينما واصل الصليبخات صحوته وتغلب على الساحل 2-1، وخرج الشباب من المركز الأخير ومنحه للنصر بعد أن تغلب عليه 1-0.
الأصفر.. وبداية داليبور
تعتبر طريقة اللعب والتشكيلة التي بدأ فيها المدرب داليبور ستاركفيتش هما سبب الخسارة الرئيس في المواجهة، حيث شارك دون وضع رأس حربة لذلك كانت تمر الكرات الطولية والعرضية من هنا وهناك دون أن يضعها في الشباك أي منافس كما أن الحارس أحمد الفضلي لم يكن في يومه ويتحمل الهدف الثالث بسبب سوء تقديره للكرة.
الأبيض.. مدرسة تكتيك وانضباط
يملك الكويت مدرستين داخل الملعب الأولى متمثلة في الانضباط من جميع اللاعبين والثانية متمثلة في تكتيك المدرب محمد إبراهيم الذي يجيد قراءة المباراة قبل المواجهة وخلال شوطي المباراة ما يدل على أن الكويت يسير بخطى ثابتة نحو لقب الدوري خصوصا أنه تغلب بالأداء والنتيجة على شريك الصدارة القادسية.
السماوي.. واثق
من الواضح أن السالمية سيكون منافسا قويا وشرسا على لقب الدوري واتضح ذلك من خلال هدوئه وعدم تسرعه أمام الفحيحيل لذلك استحق الفوز بالثلاثة لكن عليه الانتباه لخط الدفاع الذي بدأ بالتراجع نوعا.
الأخضر.. إعداد في الدوري!
ما فعله مدرب العربي بوريس بونياك في مواجهة الفريق أمام خيطان أمر مستغرب بإعداد بعض اللاعبين الشباب في مباريات مهمة بالدوري وفي هذا التوقيت الأمر الذي يوضح للجميع أن الأخضر لم يعد منافسا على اللقب، إلا أن الذي حصل يعتبر قرار متعجل وقد يندم عليه الفريق ككل في نهاية الموسم.
البرتقالي..خلصها في الأول
عندما يكون كاظمة في يومه لا يستطيع أحد مجاراته وهذا بالفعل ماحصل أمام اليرموك فالبرتقالي أنهى مواجهة اليرموك بالشوط الأول، لكن ادائه تراجع كثيرا في نهاية الشوط الثاني لذا على المدرب فلورين ماتروك الاستمرار في نفس الرتم طوال شوطي المواجهة.
الصليبخات.. بدأ ينتفض
عاد الصليبخات لوضعه الطبيعي الذي كان عليه في بداية الموسم وقدم مباراة مميزة أمام الساحل سيطر خلالها على مجريات المباراة وتمكن من تحقيق الفوز ليحصد 6 نقاط في جولتين وهما أمر مميز بعد تراجع في النتائج بالجولات السابقة.
الساحل.. تراجع
لم يظهر الساحل بمستواه المعهود في الجولات السابقة وكان فريقا مغايرا عن الذي شاهدناه في الجولة السابقة أمام كاظمة لذلك استحق الخسارة ما يعني أن يجب أن يعيد حساباته مرة أخرى حتى لا يعود لنتائجه السلبية في بداية الدوري.
خيطان.. فاجأ الجميع
يبدو أن خيطان يريد أن يثبت للجميع هذا الموسم أنه قادم هذا الموسم لتحقيق هدفين الأول تحسين مركزه عن الموسم الماضي والثاني أن ارتفاع مستوى الفريق لم يكن بمحض المصادفة لذلك قدم مستوى لافتا ومميزا أمام العربي وكان قريبا من الفوز لولا الفرص الضائعة طوال شوطي المواجهة.
الفحيحيل.. مستوى مميز
رغم الخسارة من السالمية إلا أن الفحيحيل قدم مستوى جيدا في المباراة وأظهر التزاما تكتيكيا عاليا وحاول أن يعدل النتيجة كثيرا حتى الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة إلا أنه في نهاية المطاف افتقد المهاجم الهداف بسبب مشاركة الكرواتي إيفان في الدقائق الأخيرة.
اليرموك.. استسلم بدقائق
استسلم اليرموك بـ 5 دقائق فقط من نهاية الشوط الأول في مواجهته امام كاظمة فبعد أن دخل مرماه هدف اول جاء بعده بدقيقتين هدف ثان وبعده بـ3 دقائق هدف ثالث ما يعني أن الفريق استسلم مبكرا بعد دخول الهدف الأول لذلك على الجهاز الفني العمل على حل هذه النقطة ومطالبة اللاعبين بالتركيز حتى لا يتعرض لمثل هذا الأمر مرة أخرى.
الشباب.. خروج مستحق
خروج الشباب من المركز الاخير أمر مستحق وفوزه على النصر أيضا مستحق لأن الفريق يقدم مستويات مميزة لكنه لا يحصد النقاط وفي هذه الجولة قدم مستوى وحصد النقاط ما يدل على أن تقديم المستوى لابد وأن يرافقه نتائج جيدة في نهاية المطاف.
النصر.. مشاكل وفكر
يتحمل القائمون على النصر الوصول إلى هذا المركز بداية من الجهاز الإداري وصولا إلى الجهاز الفني ومن ثم اللاعبين فبعد المغامرة باشراك جيل جديد كامل، هاهي المشاكل تأتي «بهروب» المحترفين التونسيين احمد الحران وفخر الدين الجزيري ليضعا الفريق في موقف لا يحسد عليه وليكمل سلسلة الهزائم بهزيمة جديدة من الشباب ويصبح في ذيل الترتيب.
لقطات من الجولة
٭ انفرد مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو بصدارة هدافي الدوري برصيد 8 أهداف، وجاء خلفه مهاجم العربي فراس الخطيب برصيد 7 أهداف، ثم يأتي بعدهما مهاجم السالمية حمد العنزي بـ 6 أهداف، ويأتي بعده مهاجم القادسية دوريس سالامو ولاعب وسط الساحل التونسي مهدي بن حرب ومن السالمية جمعة سعيد ومن الفحيحيل سالم الهاجري برصيد 5 أهداف، وجاء خلفهم برصيد 4 أهداف كل من: الكسندر نينو وإلياسو أوليفيرا (الجهراء)، عبدالهادي خميس وعبدالله البريكي (الكويت) يوسف ناصر (كاظمة)، بدر المطيري (الصليبخات)، عدي الصيفي (السالمية)، فيما جاء 12 لاعبا برصيد 3 أهداف وهم: البرازيلي تياغو بيزيرا وعلي مقصيد (العربي)، خالد عجب (الكويت)، مشاري العازمي (كاظمة)، أبوبكر كوني (الشباب)، فيصل عجب ومحمد الفهد وعبدالعزيز المشعان وسيدوبا سامواه (القادسية)، بدر العنزي وعبدالله كوليبالي(الصليبخات)، عمرو أحمد (خيطان).
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا من نصيب لاعب وسط القادسية سلطان العنزي أمام الكويت، والثانية لمدافع العربي جاسم كرم أمام خيطان.
٭ فريقان لم يتمكنا من التسجيل في هذه الجولة هما النصر والساحل.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 20 هدفا، ويأتي خلفه الكويت بـ 27 هدفا، فيما يعتبر دفاع الأبيض هو الأقوى باستقباله 6 أهداف.
٭ شهدت الجولة مشاركة لاعب خيطان عبدالله ناجي بدلا من الحارس أحمد الدوسري الذي تعرض للإصابة أمام العربي، حيث لم يكن هناك حارس بديل على دكة البدلاء فاضطر الفريق لإشراك ناجي بدلا منه.
٭ الكويت هو الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، بينما يعتبر الشباب واليرموك هما أكثر فريقين تعرضا للخسارة بواقع 7 هزائم.
٭ قام لاعبو القادسية بحمل لوحة في مواجهة الكويت يعبرون من خلالها عن شكرهم للجماهير التي آزرتهم في الفترة الماضية ولديوان قدساوي الذي قام بحملة لشراء التذاكر من أجل دفع رواتب المحترفين.