Note: English translation is not 100% accurate
في ذهاب الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الآسيوي
تعادل بطعم الخسارة للكويت .. وثمين للعربي
17 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي ـ عبدالله العنزي
تعقدت أمور فريق الكويت بعد تعادله على أرضه امام أربيل العراقي 1 ـ 1، فيما نجح العربي في العودة بتعادل ثمين من حمص مع الكرامة السوري 0 ـ 0 في ذهاب الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وتقام مباراتا الإياب في 30 الجاري، فيحل الكويت ضيفا على اربيل في اربيل، فيما يستضيف العربي الكرامة على ستاد صباح السالم.
في المباراة الاولى على ستاد الكويت، وبعد بداية جيدة استطاع الأبيض ان يتقدم عبر مهاجمه خالد عجب اثر تلقيه تمريرة داخل المنطقة من البرازيلي روجيريو تلاعب على اثرها عجب بدفاع اربيل وسجل على يمين الحارس احمد علي (6)، وأدرك اربيل التعادل اثر استثمار مهاجمه الدولي مهدي كريم خطأ فهد عوض في ابعاد الكرة فتهيأت امام كريم الذي سددها على يمين الحارس مصعب الكندري (68).
وفرض الكويت سيطرته على نصف الساعة الاول من المباراة، ثم تراجع دون مبرر تاركا الملعب الى اربيل الذي كان اكثر استحواذا على الكرة في ربع الساعة الاخير من الشوط الاول.
وكاد العماني اسماعيل العجمي ان يضيف هدفا ثانيا في الدقيقة 38 إلا ان العارضة تصدت لكرته، ولم تكن للفريق العراقي فرص تذكر باستثناء الكرة المرتدة التي تباطأ مسلم مبارك في تسديدها ليبعدها الكندري، وتبعتها تسديدة لكريم مرت بجوار القائم الأيسر.
وفي الشوط الثاني، واصل اربيل أفضليته، وكاد هلكور ملا محمد ان يصيب المرمى مرة ثانية في الدقيقة 59 لولا براعة الكندري في إبعادها الى ركنية.
وتميز اربيل بحسن انتشاره وبمراقبته لمفاتيح اللعب للابيض، فاختفى لاعبوه روجيريو ووليد علي الذي استبدله المدرب الارجنتيني نيستور اورتيغا بعبدالرحمن العوضي.
ولم تكن للفريق اي محاولات تذكر باستثناء تمريرة من جراح العتيقي، وضعت العجمي منفردا الا انه سدد الكرة بجسم الحارس.
أدار اللقاء الحكم الاندونيسى عبد المالك عبدالرشيد، وانذر كلا من اسماعيل العجمي وجراح العتيقي وعبدالهادي خميس (الكويت)، ومسلم مبارك وحسين عبدالواحد (اربيل).
تعادل الكرامة والعربي
وفي المباراة الثانية على ستاد خالد بن الوليد في حمص، بدا العربي الشوط الاول بتحفظ واضح، واعتماد مدربه الكرواتي دراغان سكوستيش على الكثافة العددية في منتصف الملعب لاغلاق المساحات، وكلف نواف شويع وعبدالله الشمالي بمهام دفاعية بحتة، تاركا الشق الهجومي لأحمد موسى وعلي اشكناني وحسين الموسوي.
وعاب اداء الاخضر الضعف على الاطراف، وارتكب الظهير الايسر مبارك البلوشي اخطاء كثيرة، وعابه عدم المساندة الهجومية، اما الجهة اليمنى فكانت دون فعالية تذكر ولم يظهر المحترف الكرواتي ايغور نوفاكوفيتش بمستوى جيد.
ويحسب لسكوستيش انه اوجد توازنا دفاعيا للفريق، ونجح الثنائي احمد الرشيدي والسلوڤيني روكي في إبعاد الخطورة عن مرمى شهاب كنكوني، وكانت اولى الكرات الخطرة للكرامة في هذا الشوط عبر احمد العمير ابعدها روكي الى ركلة ركنية «28»، وجاء الرد العرباوي عبر علي اشكناني الذي سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء علت عارضة مرمى مصعب بلحوس «36»، وقبل نهاية الشوط الاول كاد المحترف الفرنسي للكرامة يزيد القيسي ان يفتتح التسجيل الا ان تسديدته مرت قريبة من مرمى كنكوني. وفي الشوط الثاني، بدا العربي أكثر تحررا وظهرت النزعة الهجومية بشكل واضح، مع احتفاظ لاعبيه بالكرة وقت طويل من اجل بناء الهجمات، وأجاد احمد موسى كثيرا في دور صناعة اللعب، وأزعج حسين الموسوي الدفاع السوري بتحركاته، انما دون فعالية على المرمى.
وفي الدقيقة 56 ألغى الحكم هدفا للكرامة بداعي التسلل، وكاد فهد عودة ان يهز شباك كنكوني إلا ان تسديدته علت العارضة «56»، وكانت المحاولات العرباوية عبر الموسوي الذي سدد الكرة من داخل المنطقة بيد بلحوس «77»، وابعد كنكوني اكثر من كرة خطرة في الدقائق الاخيرة من المباراة، ليخطف العربي تعادلا ثمينا من الكرامة.
وانذر الحكم مبارك البلوشي واحمد موسى ونواف شويع (العربي).أورتيغا: أتحمل مسؤولية النتيجة
قال مدرب الكويت الارجنتيني نيستور اورتيغا في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: ليس من عاداتي تحميل اللاعبين المسؤولية التي أتحملها شخصيا، لكن الفردية سادت اللقاء، ولم نلعب بأداء جماعي وامل ان نعود الى مستوانا في المباريات المقبلة، وباستطاعتنا ان نحقق الفوز في اربيل، والفريق العراقي جيد جدا من حيث التنظيم. من جهته، اعتبر مدرب اربيل ثائر احمد ان التعادل بطعم الفوز، وقال: راقبنا مفاتيح لعب الكويت جيدا، وكنا قريبين من الفوز، والكويت فريق جيد، ويلعب بصورة جماعية، لكن لاعبينا تفوقوا على أنفسهم في الشوط الثاني.