Note: English translation is not 100% accurate
الجزاف: نأمل تعاون الأندية مع قرار الاتحاد الدولي
اليوسف: «الأغلبية» لا تملك حق إجراء الانتخابات
9 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
أكد رئيس اللجنة الانتقالية المكلفة بإدارة شؤون اتحاد كرة القدم الشيخ احمد اليوسف انه تقدم بطلب صباح امس الى الديوان الأميري لتحديد موعد اللجنة الانتقالية للتشرف بلقاء صاحب السمو الامير كي تقدم لسموه كتاب الاتحاد الدولي «فيفا» الذي يحمل الموافقة على تشكيل مجلس ادارة اتحاد الكرة من 14 عضوا موافقة لرغبة سموه، مضيفا ان الانتقالية عملت منذ اليوم الاول لها على تنفيذ رغبة صاحب السمو الأمير التي هي مطلب أساسي لكل الرياضيين ونجاحنا في ذلك نهديه الى الشارع الرياضي.
وأضاف اليوسف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده امس في مبنى اتحاد الكرة بالعديلية ان اللجنة الانتقالية ارسلت دعوات عقد الجمعية العمومية غير العادية المقرر اقامتها في 12 من نوفمبر المقبل وذلك لتعديل المادة 32 من النظام الاساسي للاتحاد لزيادة عدد اعضاء مجلس الادارة من 5 الى 14 عضوا، مناشدا الاندية الـ 14 باستغلال الفرصة الذهبية التي اتيحت لمجتمع الكرة الكويتي من اجل انهاء الازمة التي تعيشها الكرة الكويتية منذ اكثر من سنتين، مشيرا الى ان اتحاد الكرة سيكون له مجلس ادارة منتخب من 14 عضوا وفقا لرغبة صاحب السمو الامير في يناير المقبل على ابعد تقدير لان «الانتقالية» تحتاج الى 45 يوما وهي الفترة القانونية لكي يتم اجراء الانتخابات فيها.
دعوة باطلة
وبيّن اليوسف ان اندية الاغلبية «التكتل» لا يحق لها اجراء الانتخابات في 15 نوفمبر المقبل لأن دعوتهم لهذه الانتخابات باطلة لعدم استيفائهم المدة القانونية كما في النظام الأساسي الذي ينص على وجوب مرور 45 يوما من تاريخ توجيه الدعوة قبل عقد العمومية غير العادية، مضيفا ان «التكتل»ارسلت امس كتابها الذي حددت فيه موعد اجراء العمومية الى الاتحادين الدولي والآسيوي.
وبسؤاله اذا ما كانت رغبة اغلبية الاندية في اجراء انتخابات لاختيار مجلس ادارة من 5 اعضاء، قال اليوسف انه يأمل ان تكون رغبة «الاغلبية» قد حصلت قبل وصول كتاب «فيفا» الذي يتيح لنا اختيار مجلس ادارة من 14 عضوا واذا ما استمرت رغبة «التكتل» فنحن لا نملك الا احترام وجهة نظر ورأي اغلبية الأندية الا ان الشارع الرياضي سيعلم حقيقة ما يجري في الرياضة الكويتية، مشيرا الى ان الانتقالية ستقوم بإخطار الاتحادين الدولي والآسيوي برغبة اعضاء الجمعية العمومية، مشددا على انه سيعمل مع أي مجلس ادارة منتخب من 14 عضوا لتعديل أي مواد في النظام الاساسي مستغلا علاقاته مع مسؤولي «فيفا» والآسيوي في هذا الصدد.
وعن ترشيح نفسه في المجلس المقبل، قال اليوسف: الآن نحن في مهمة إنهاء الأزمة وطي ملف الكويت نهائيا وبعدها سيكون لكل حادث حديث.
من جانبه أعرب رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف عن أمله في ان يكون هناك تجاوب من الأندية لقرار الاتحاد الدولي القاضي بعدم تعارض القوانين المحلية مع قوانين «فيفا».
وقال الجزاف ان قرار الاتحاد الدولي سيسمح بإجراء الانتخابات وفقا لنظام الـ 14 موضحا انه بقرار «فيفا» فإننا بذلك قطعنا شوطا كبيرا في حل المشاكل التي تواجه الرياضة الكويتية وبانتظار حلحلة القضايا الأخرى».
واضاف انه في السابق كان هناك خلاف على نظام الـ 14 وجاء الاتحاد الدولي اليوم لينهي هذا الخلاف بتأكيده ان القوانين الرياضية الكويتية تتفق تماما مع القوانين الدولية، داعيا الجميع الى العمل لمصلحة الكويت تفاديا لأي تعليق للأنشطة الرياضية في المستقبل.
وردا على سؤال عن اللجنة المشكلة من وزير الشؤون للنظر في تعديل القوانين الرياضية قال ان اللجنة قطعت شوطا كبيرا في الاستماع لجميع وجهات النظر المختلفة، مشيرا الى ان «هناك توافقا كبيرا في النقاط التي طرحت».
واعرب الجزاف عن تفاؤله بشأن المرحلة المقبلة بمساعدة وتفهم الأسرة الرياضية كلها.
الغانم: قرار «فيفا» ليس بجديد
أكد النائب مرزوق الغانم ان قرار الاتحاد الدولي ليس بجديد، بل كان متوقعا ويثبت المقولة ان القوانين المحلية لا تتعارض مع اللوائح الدولية، موضحا ان هذه فرصة ذهبية للخروج من المأزق الرياضي وانهاء شبح التأزيم، داعيا كل الاطراف الرياضية الكويتية الى التعاون وتطبيق القوانين. وقال الغانم في تصريح للصحافيين امس ان هناك «جمعية عمومية» ستدعى ومن واجب جميع الاندية الحضور والمصادقة على النظام الاساسي، وبالتالي نخرج من هذا المأزق وذلك النفق. واضاف الغانم انه يجب ان تكون هناك نهاية لهذا المأزق.
مستدركا: الامر واضح منذ البداية وهو عدم وجود تعارض مع المواثيق الدولية واليوم أتى هذا القرار ليؤكد ما قلناه منذ ثلاث سنوات. وشدد على ضرورة تطبيق القانون، مبينا ان هناك كتابا واضحا من «الفيفا» يؤكد ان اللوائح والقوانين الدستورية المحلية تتوافق مع اللوائح الدولية، وبالتالي ليست هناك حجة أو عذر، مؤكدا ان تنفيذ رغبة صاحب السمو الأمير أمر ضروري وواجب على كل مواطن كويتي، وينعكس هذا الامر على الاندية الرياضية وكل المؤسسات. وأبدى تفاؤله بالتزام الاندية الرياضية، مؤكدا انه لا يوجد اي مواطن كويتي يقبل بمخالفة رغبة صاحب السمو الأمير أو يقبل بإعادة المشكلة الى المربع الاول، فضلا عن ان الشعب الكويتي مل من هذه المشكلة. واضاف: بعد حضور الاندية اجتماع الجمعية العمومية والمصادقة على النظام الاساسي ستجرى انتخابات بعدها بـ 45 يوما ويتم انتخاب كل ممثل داخل ناديه ليصبح 14 ممثلا للاندية ثم انتخاب الرئيس ونائب الرئيس في الجمعية العمومية ومن ثم الاغلبية هي التي تتسلم الاتحاد ومن ثم محاسبة مجلس الادارة الذي سيتحمل مسؤولية ادارة الاتحاد عن عمله.
الرومي: كشف المسرحية
أكد رئيس مجلس الامة بالانابة النائب عبدالله الرومي ان قرار «فيفا» قد كشف المسرحية التي حدثت في السابق وكشف كذلك انه لا يوجد تعارض بين القوانين المحلية والميثاق الدولي ولا توجد ضرورة لتعديل القوانين الرياضية. وقال الرومي في تصريح للصحافيين والدليل على ذلك ان الاتحاد الدولي هو نفسه من طرح ايقاف الكويت لتعارضها للقوانين وهو في الوقت نفسه الذي عدل قراره تاركا بذلك علامة استفهام كبيرة وتبقى كذلك مصداقية الاتحاد الدولي في التعاطي مع الدول.
المطوع: الاستقرار بلا تعارض
شدد النائب عدنان المطوع على ضرورة الا يكون هناك تعارض بين قوانين الرياضة المحلية والقوانين الدولية حتى يكون هناك نوع من الاستقرار للوضع الرياضي.
وقال المطوع في تصريح للصحافيين امس اذا كانت القوانين المحلية متوافقا عليها ومعتمدة من قبل الهيئات الدولية فهذا امر نباركه ونؤيده طالما انه يعود بالنفع على الساحة الرياضية.