كشف رئيس لجنة كمال الأجسام والنائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي للعبة بدر بودي النقاب عن تنظيم الكويت لبطولة «كويت كلاسيك للمحترفين والهواة» التي تمنح المشاركين فيها من اللاعبين 4 بطاقات احتراف، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 29 من شهر سبتمبر المقبل للمحترفين الأولى لفئة «الفزيك» والثانية لكمال الأجسام «بدي بلدنغ» لوزن 212.
وأشار بودي إلى أن البطولة التي تعد الأكبر في الشرق الأوسط ستقام تحت إشراف الاتحاد الدولي لكمال الأجسام، الذي وقع اختياره على الكويت لتنظيم هذا الحدث الرياضي الهام، تحت رعاية معهد أوكسجين.
ولفت إلى أن الكويت ستنظم أيضا ثلاث بطولات للهواة على هامش بطولة «كويت كلاسيك» خلال الفترة ذاتها لفئات الفزيك، والفزيك «العضل» تمنح الأولى بطاقتي احتراف للمشاركين في الأطوال الأربعة 172 سنتيمترا و176 و180 وفوق 180 سنتيمترا، وبطاقتين للفئتين الأخريين.
وأوضح أن يوم 27 سيخضع اللاعبون المشاركون للميزان والأطوال، على أن يقام الدور التمهيدي في اليوم التالي، ثم يقام الدور النهائي يوم 29 منه.
وشدد بودي على أن الاتحاد الدولي لكمال الأجسام وقع اختياره على الكويت بعد النجاح اللافت للنظر في البطولات التي استضافتها في السنوات الأخيرة، إلى جانب الألقاب التي حققها أحمد أشكناني ورامي السبيعي مؤخرا، هذا فضلا عن بطاقات الاحتراف التي اقتنصها الأبطال الكويتيون في العديد من المناسبات الأخيرة.
وأكد بودي أن البطولات سيتم تنظيمها بشكل مختلف عن تنظيم البطولات السابقة، وذلك بما يؤكد المكانة التي وصلت لها الكويت على المستويين الفني والتنظيمي لتحتل تصنيفا متقدما على المستوى العالمي من بين الدول المهتمة باللعبة.
وقال: «البطولة ستجذب نجوم العالم سواء المحترفون أو الهواة وأتوقع أن عدد المشاركين سيكون أكثر من 200 لاعب من المصنفين عالميا، وذلك نظرا لأهمية البطولة».
وزاد: «سنسعى بقوة إلى تنظيم هذا الحدث الرياضي المهم في مكان يتسع للعد الكبير المتوقع حضوره للمنافسات سواء من الجماهير الكويتية أو الخليجية العاشقة للعبة كمال الأجسام».
وبين بودي أن الكويت ستنافس بقوة مجددا على اقتناص أكبر عدد من بطاقات الاحتراف التي تم تخصيصها للبطولة، وهو ما يعني دخول أبطال اللعبة في تحد جديد مع أنفسهم سيؤكدون من خلاله أنهم أهل للثقة.