اختتمت دورة الحكام والمدربين التي أقامها الاتحاد العربي للووشو كونغ فو، واللجنة الكويتية للووشو كونغ، فعالياتها، برعاية رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية، وذلك في أكاديمية كوتشيوم بمقر الاتحاد.
وقد حاضر بالدورة- التي شارك فيها عدد من المدربين والحُكّام وبعض اللاعبين- كل من مستشار الاتحاد العربي الخبير الدولي نبيل النجدي، ورئيس اللجنة الفنية للاتحاد العربي، المدرب والحكم الدولي وائل يحيى، والمدرب الدولي محمد العربي، حيث تناولت على مدار أيامها الكثير من المحاضرات النظرية، والتدريبات العملية، وخُصص اليوم الأخير للاختبارات وفحص الحزام الأسود.
بدوره قال أمين عام الاتحاد العربي للووشو كونغ فو، رئيس الاتحاد الأردني للووشو كونغ فو محمد العجارمة إن الدورة نُظّمت بناء على طلب من اللجنة الكويتية للووشو كونغ فو لتطوير الكوادر الوطنية الموجودة وتطوير شهاداتهم، مبينا أن الاتحاد قام بعمل دورة سابقة في عام 2012، وأنه سمح بدخول بعض اللاعبين في الدورة الحالية حتى يستفيدوا من المحاضرين أصحاب الخبرة والكفاءة الموجودة فيها.
وأوضح أن أي مدرب قد استكمل الشروط المطلوبة سيتم اعتماده وإعطاؤه درجة بالاتحاد العربي وذلك بعد اجتيازه الاختبارات الخاصة بالدورة، مشيرا إلى إمكانية الاستعانة بهؤلاء خاصة الحُكّام في البطولات التي ينظمها الاتحاد، مبينا أنه ستتم عقد دورة مستقبلية متقدمة بمدة أطول ليتسنى تقديم مواد أشمل وأعمق.
ووجه العجارمة الشكر للجنة الكويتية للووشو كونغ فو على دورها الفعال والمتواصل دائما مع الاتحاد العربي، وبحثها عما هو جديد لتطوير رياضة الكونغ فو في الكويت، وكذلك الشكر موصول للمدربين والحُكّام المشاركين واللاعبين وأهاليهم الذين دعموا وجود أبنائهم.
من ناحيته، قال رئيس اللجنة الكويتية للووشو كونغ فو ناصر اللوغاني إن الكويت تعتني برياضة الكونغ فو، وتسعى لتطويرها لتواكب المنافسات العالمية والقارية والعربية، موضحا أن اللجنة تحرص على عمل دورات متخصصة للمدربين والحكام، إضافة إلى الاختبارات الخاصة بالأحزمة، وتنظيم البطولات، على اختلاف المراحل السنية.
وأشار إلى ان دور الاتحاد العربي للووشو كونغ فو ودعمه اللامحدود كان مهماً في نشر وتطوير رياضة الكونغ فو في الوطن العربي عامة والكويت خاصة، مُبدياً سعادته بالمشاركة الإيجابية والفعّالة للمدربين والحُكّام واللاعبين، متوجها بالشكر إلى اتحاد الجمعيات التعاونية لاستضافته ورعايته فعاليات الدورة، وكذلك للمحاضرين الأكفاء الذين أثروها بخبراتهم.