Note: English translation is not 100% accurate
تعادل الأهلي والزمالك يحفظ ماء وجه القطبين
البدري غير راض عن الأداء.. وحسن سعيد بعودة الثقة
10 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبد الفتاح
اختلفت الآراء حول تقييم القمة 104 بين الاهلي والزمالك، ما بين راض عن نتيجتها التي جاءت متوافقة مع الظروف العامة عقب احداث مباراتي مصر والجزائر، وايضا مع الغياب الجماعي لنجوم الاهلي، والحالة المتردية لفريق الزمالك، فكان التعادل السلبي مقنعا للجميع، وعبر عنه من البداية لاعبو الفريقين بالأداء المتواضع ومع ذلك كان يمكن لأي من الفريقين ان ينتزع الفوز بهدف أو بهدفين، لأن المباراة كانت عبارة عن عرض خاص في الفرص الضائعة.
فقد عاند الحظ الفريقين في أكثر من فرصة خطيرة على مدار الشوطين، وخاصة الشوط الثاني الذي سيطر الأهلي على معظم مجرياته، ولكنه لم يفلح في هز الشباك وسط تألق حارس مرمى الزمالك عبد الواحد السيد.
ووضح تأثر الأهلي بغياب لاعبيه الكبار، مثل محمد أبو تريكة وعماد متعب ومحمد بركات والمعتز بالله إينو، والليبيري فرانسيس للإصابة.
وفشل الزمالك في استغلال غياب نصف العناصر الأساسية في فريق الأهلي، واخفق في تحقيق الفوز من الفرص التي سنحت له عبر الشوطين بعدما أهدر مهاجمه أحمد حسام (ميدو) أكثر من فرصة محققة.
وفي تعليقه على احداث المباراة، أكد المدير الفني للنادي الأهلي حسام البدري أن ضغط فريقه في الشوط الثاني من مباراة الزمالك لم يترجم إلى أهداف.
وأوضح البدري أنه غير راض عن الشوط الأول من مباراة القمة وأن الشوط الثاني جاء أفضل وضغط الأهلى فيه بقوة.
وقال البدري إنه حرص على الزيادة العددية للاعبيه في وسط الملعب مع ضغط من على أطراف الملعب عن طريق أحمد شكري وأحمد فتحي.
وأضاف مدرب الأهلي أن فريقه استفاد من عودة المهاجم أحمد بلال الذي سيكون له فرصة في المشاركة ودور أكبر في الفترة المقبلة.
من جهته، أكد المدير الفني للزمالك حسام حسن انه في ظل الظروف القاسية التي يعاني منها الزمالك خلال السنوات الخمس الماضية والتي تسببت في انعدام الثقة بين اللاعبين، وأمام فريق بحجم الأهلي ينافس على لقب البطولة، فإنه سعيد بعودة الثقة للاعبين بجانب إنعاش ذاكرتهم بحسن الانتشار والتمركز وهي الأمور الغائبة منذ فترة.
وفي سؤال عن أهم ما في المباراة قال حسن «أهم ما في المباراة الروح الجيدة التي سادت المباراة سواء بين اللاعبين أو الجماهير، وأستطيع ان أقول ان قصر الوقت منذ تسلمي قيادة الزمالك نتج عنه رضا بين الجميع بالمقارنة بالفترة الماضية». وعن الأداء أكد حسام ان المباراة كانت مغلقة، وان اللاعبين كانوا يملكون إنهاءها مبكرا إذا ما سجلوا الفرص التي أتيحت لهم طوال اللقاء وان كانت مؤكدة بعكس الأهلي الذي لم تكن له فرص بحجم فرص الزمالك على حسب وصفه.
وبدوره، أكد المدرب العام للأهلي علاء ميهوب انه راض على نتيجة التعادل السلبي، مشيرا في الوقت ذاته لعودة الثنائي الهجومي عماد متعب وفرانسيس دو في لقاء الاسماعيلي القادم.
وقال ميهوب في المؤتمر الصحافي بعد اللقاء الذي جاء سلبيا في كل شيء «البداية كانت حذرة من الفريقين، وأتيحت لنا بعض الفرص ونفس الأمر بالنسبة للزمالك، ولكن في الشوط الثاني سيطرنا بشكل تام، باستثناء فرصة لميدو».
وأضاف «الأهلي دائما يلعب للفوز لأننا ننافس على لقب الدوري وهذا كان هدفنا أمام الزمالك، ولكننا في المجمل راضون عن النتيجة وعن اداء اللاعبين».
ولم يسجل الاهلي في أول مباراة له هذا الموسم، فيما نجح حسام حسن في اقتناص أول نقطة له مع الزمالك. هذا ورفع الأهلي رصيده إلى 28 نقطة في صدارة جدول المسابقة، بفارق أربع نقاط أمام طلائع الجيش صاحب المركز الثاني، كما رفع الزمالك رصيده إلى 12 نقطة، لكنه يظل في المركز الثالث عشر بجدول المسابقة.
مؤتمر للتهدئة بين الأهلي والإسماعيلي
يعقد رئيسا مجلسي ادارة الاهلي والاسماعيلي حسن حمدي ونصر ابو الحسن مؤتمرا صحافيا مشتركا في مقر الاول في الجزيرة قبل القمة بين الفريقين بعد غد في البطولة المحلية. ويحضر المؤتمر الذي يهدف الى رأب الصدع بين الناديين الذي زاد على حده في الفترة الاخيرة، محافظا القاهرة عبد العظيم وزير والاسماعيلية عبد الجليل الفخراني.
ويحاول الاهلي استغلال الدعوة التي طرحها علاء مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك الى استثمار الحالة الوطنية والتشجيع المثالي البعيد عن التعصب الذي ساد الشارع المصري قبل وبعد مباراتي مصر والجزائر.
وكانت حالة من الاحتقان الرياضي سيطرت على الناديين منذ سنوات عدة بحجة استقطاب الاهلي للاعبي الاسماعيلي وتفريغ النادي عن طريق الاغراءات المالية من نجومه وابرزهم محمد بركات واحمد فتحي وشريف عبد الفضيل ومحمد عبدالله وعماد النحاس واحمد حسن وسيد معوض بعد ايجاد فريق ثالث يشكل «نقطة عبور» الى الاهلي الامر الذي جعل جمهور الاسماعيلي يصاب بالاحتقان والغضب.
قرعة سهلة للفرق المصرية في أفريقيا
اوقعت قرعة دوري ابطال افريقيا لعام 2010 الاسماعيلي في مواجهة سوفاباكا الكيني في دور الـ 64 للبطولة، فيما سينتظر ممثل مصر الثاني النادي الأهلي في دور الـ 32 الفائز من جانرز بطل زيمبابوي ومافونزو بطل زنجبار. وفي حال اجتياز «الدراويش» هذا الدور سيقابلون في دور الـ 32 مع المتأهل من مواجهتي تامبونيز بطل جزر رينيون واجيسايا بطل مدغشقر.
أما الأهلي، فكان ضمن الفرق التي جنبتها القرعة خوض دور الـ 64 مع كل من مازيمبي بطل الكونغو الديموقراطية والفائز بلقب أخر نسخة للبطولة، والهلال السوداني واسيك ميموزا بطل كوت ديفوار وهارتلاند بطل نيجيريا وديناموز بطل زيمبابوي.
وفي كأس الاتحاد الافريقي، أوقعت القرعة بتروجيت في مواجهة فريق ميمبيني بطل زنجبار في دور الـ 64 للبطولة، فيما سينتظر حرس الحدود ممثل مصر الاخر في دور الـ 32 المتأهل من مواجهتي ليوباردز بطل كينيا والدراغون بطل غينيا الاستوائية.