مبارك الخالدي
لايزال النجم فايز الظفيري يقدم مستويات لافتة مع فريقه الجهراء منذ ان دفع به المدرب الوطني ثامر عناد اساسيا في موسم 2015-2016 على الرغم من صغر سنه، لكنه اثبت جدارته واصبح محل اهتمام المدربين والنقاد المحليين لامتلاكه السرعة ومهارة المراوغة واجادته اللعب في مركز تحت المهاجمين وكونه سعودي الجنسية لم يتم دعوته لتمثيل الأزرق، الا ان امنيته كانت وستبقى هي تمثيل منتخب بلاده الأخضر.. «الأنباء» التقت الجناح الطائر الظفيري فكان هذا الحوار:
متى دخلت نادي الجهراء ومن من المدربين اصحاب الفضل عليك؟
٭ دخلت نادي الجهراء موسم 2004-2005 وشاهدني المدربان الوطنيان احمد عبدالكريم وسلامة هادي اللذان لم يتأخرا في اتخاذ الاجراءات لتسجيلي ضمن قائمة اللاعبين وتدرجت في المراحل السنية حتى موسم 2015-2016 وهو الموسم الذي كان انطلاقة حقيقية لي على يد المدرب الكبير ثامر عناد.
وما رأيك في مستوى الدوري الكويتي؟
٭ من وجهة نظري الدوري الكويتي يحتاج الكثير وفي مقدمة ذلك الانتقال الى عالم الاحتراف، فالكويت زاخرة بالمواهب والنجوم ولكن ظروف وطبيعة الدوري والتزام اللاعبين بدواماتهم لا تسمح للاعب بالعطاء وتقديم كل ما يملك، كما ان الملاعب تحتاج الى اهتمام من نوع اخر لترتقي الى مستويات الملاعب الخليجية او العالمية.
ما النادي الذي ترغب في اللعب له غير الجهراء؟
٭ القادسية وبلا تردد، فهو فريق متكامل من حيث توافر النجوم والمدربين والقاعدة الجماهيرية وهي امنية كل لاعب ان يلعب لناد جماهيري.
وما الفريق الذي تستمتع باللعب ضده؟
٭ استمتع باللعب ضد فريقي القادسية والعربي، والحقيقة ان السبب في ذلك هو الحضور الجماهيري فهو محفز للاعب ليخرج كل ما عنده فيصير تحديا من نوع اخر.
مدافع تخشاه.. ولاعب تتمنى بلوغ مستواه؟
٭ لا يوجد مدافع بعينه اخشاه ولكن أحترم كل اللاعبين المدافعين، ويبقى مساعد ندا علامة فارقة في خط الدفاع القدساوي، واتمنى الوصول لمستوى الكرواتي لوكا مودريتش.
اجمل مبارياتك واهداف لا تنسى؟
٭ اجمل المباريات كانت ضد فريقي السالمية والفحيحيل، اذ شهدت تألقي بشكل واضح وتسجيلي هاتريك في مرمى الفحيحيل وهذه من المباريات التي لا تنسى من الذاكرة، وهنا لا انسى دور اخواني اللاعبين ووقوفهم معي وتشجيعي.
أخيرا ما طموحك كلاعب؟
٭ هي امنية قبل ان تكون طموحا وهي ان امثل منتخب بلادي الأخضر السعودي، ربما لم يشاهدني احد من الأجهزة الفنية والإدارية القائمين على المنتخبات السعودية او ربما لأنني بعيد عن الاعلام لكنه الحلم الذي سيبقى يراودني كثيرا.