Note: English translation is not 100% accurate
فوز الكويت والسالمية على الصليبخات والتضامن في الجولة السابعة للدوري الممتاز
كاظمة أوقف المد الأصفر والنصر متشبث بالثاني
18 يناير 2010
المصدر : الأنباء


ناصر العنزي ـ مبارك الخالدي عبدالله العنزي
وبعد سبع جولات من الدوري الممتاز سقط القادسية المتصدر (18 نقطة) في أول هزيمة على يد كاظمة المعتاد دائما على مقارعة خصمه الحجة بالحجة في مباراة مثيرة انتهت بفوز البرتقالي 2 ـ 1 وسجل للفائز محمد داود والغيني محمد جمال (45 و64) وسجل للخاسر خلف السلامة (51) وبذلك قفز كاظمة الى المركز الثالث بـ (11 نقطة) من ست مباريات.
وحافظ النصر على المركز الثاني بعد تعادله مع العربي دون أهداف ورفع رصيده الى (14 نقطة) والأخضر (18 نقطة).
وحقق الكويت فوزا مطلوبا على الصليبخات 2 ـ 0 سجلهما البرازيلي كاريكا (55 و91) ورفع الأبيض رصيده الى (10 نقاط) من ست مباريات وبقي الصليبخات على نقاطه الثلاث.
وفاز السالمية على التضامن بهدف وحيد لمهاجمه فرج لهيب (63) ورفع رصيده الى (9 نقاط) في حين بقي الخاسر في المركز الأخير بنقطة واحدة.
أجبر كاظمة القادسية على الاحتماء في ملعبه بعدما بادله الهجمات حتى كاد ان يسجل في مرماه مبكرا فكان له ما أراد متأخرا بعدما سجل المهاجم الشاب محمد داود في أول مشاركة له مع الفريق من تسجيل هدف السبق بعد تمريرة من فهد العنزي نجح داود في تسديد الكرة بمهارة في زاوية صعبة للحارس نواف الخالدي (45) وكعادة المدرب المثير للجدل ايلابلاتشي زج بعنصر جديد وهو الداود الذي كان يبحث عن فرصته لاثبات وجوده، كما لعب المحترفان محمد جمال والكسندر ساسا دورا كبيرا في إحكام منطقة الوسط ومنعا لاعبي القادسية من تداول كراتهم مما أخّر هجماتهم التي لم تكتمل ولم تسنح للأصفر سوى هجمة واحدة سدد فيها جهاد الحسيني الكرة بشكل ضعيف أبعدها الفضلي الى ركنية.
ولم تكن لأحد أفضلية على الآخر، لكن كاظمة استطاع ان يصمد أمام «الدفع» الرباعي الهجومي للأصفر المكون من بدر وخلف وجهاد وفراس وأبعده عن مناطق الخطر، وشنّ كاظمة هجمات سريعة لم تكتمل لكنه كان منظما في تحركاته خصوصا خط الوسط الذي كان الأبرز في الشوط الأول. ولم يخدم القادسية كثرة لاعبيه الأساسيين حيث «نام» خط الوسط الذي لعب به كيتا وطلال العامر وجهاد الحسين وبدر المطوع وصحا على فترات لكن بشكل عام فإن القادسية لم يكلف نفسه عناء تسجيل هدف بانتظار ان يسجل لاعبو كاظمة هدفا في مرماه.
شوط مثير
وانقلب الحال في الشوط الثاني وشهد تسجيل هدف التعادل للقادسية عن طريق خلف السلامة من تسديد كرة ثابتة مرت من بين حائط الصد (51) ونجح كاظمة في تسجيل هدف الفوز الثاني من ضربة جزاء اثر عرقلة جهاد الحسين للمنفرد يوسف ناصر تمكن الغيني محمد جمال من تسديد الكرة باتقان (64) وطرد على اثرها الحسين من الملعب ثم طرد لاعب كاظمة علي المشموم بعد حصوله على انذارين واشتد الصراع بين الطرفين ولاحت لهما بعض الفرص وأجرى مدرب القادسية محمد ابراهيم تغييرات هجومية بإشراكه حمد العنزي وأحمد عجب وصالح الشيخ ورد عليه بلاتشي بإشراكه عبدالله دشتي وفهد الفهد وعبدالله الظفيري وأضاع الفهد انفرادا تاما في آخر دقيقة من المباراة.
البلوشي «خرّبها»
كاد حكم المباراة محمود البلوشي ان يفسد المباراة بعدما اتخذ قرارات غير صحيحة اثرت على نتيجة المباراة ومنها ضربة جزاء كاظمة حيث كان الخطأ خارج منطقة الجزاء، إضافة الى اغفاله طرد علي المشموم بعد حصوله على الانذار الثاني لولا ان المساعد ناصر البلوشي نبهه الى ذلك رغم ان المشموم لا يستحق بنظرنا البطاقة الصفراء الثانية، كما أنذر الحكم طلال العامر ومحمد جمال وطرد ايضا مدرب كاظمة ايلي بلاتشي.
تعادل سلبي
جاء الشوط الأول من لقاء العربي والنصر مملا خاليا من اللمحات الفنية الا فيما ندر، وتفنن لاعبو الفريقين بالتمريرات الخاطئة والبناء العشوائي للهجمات مما أدى الى انحسار اللعب في منتصف الملعب وان كانت هناك أفضلية تسجل في هذا الشوط فإنها للعربي الذي أضاع لاعبه محمد جراغ فرصتين هما الأخطر لفتح باب التسجيل، الفرصة الأولى كانت في الدقيقة (11) بعد ان هيأ له خالد خلف كرة على مشارف منطقة جزاء النصر وسددها جراغ بمحاذاة القائم الأيسر لحارس النصر محمد الصلال والفرصة الثانية كانت في الدقيقة (37) عندما سدد جراغ كرة من ضربة حرة مباشرة ارتطمت بالعارضة النصراوية.
اما النصر فعمد مدربه البرازيلي مارسلو على اغلاق المنطقة أمام الهجمات العرباوية من دون تسجيل أي مبادرة للهجوم في هذا الشوط.
وفي الشوط الثاني لم يتغير الحال عن سابقه واستمر الفريقان في تقديم أداء باهت تماما حتى من دون ان يفكر أي من الفريقين في بناء هجمات تكتيكية في أرضية الملعب وسط لعب عشوائي وكرات مقطوعة من الجانبين، وان استمرت أفضلية العربي نسبيا الا ان التكتيك الدفاعي للنصر كان أفضل، حيث غاب مهاجما الأخضر خالد خلف والسوري محمد زينو عن تسجيل أي خطورة على مرمى الصلال، وأجرى مدرب العربي دراغان سكوسيتش عدة تغييرات من اجل تحسين الوضع فأشرك نواف شويع بدلا من علي مقصيد وعلي عمر بدلا من عبدالله الحداد ولكن دون جدوى.
اما النصر فاستمر في الأداء الدفاعي البحت مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، ولكن من دون أي فعالية.
أدار اللقاء الحكم حمد بوجروة، وانذر من النصر دغيم الرشيدي ومن العربي محمد جراغ ونواف شويع.
كاريكا للأبيض
نجح الكويت في تخطي الصليبخات بهدفين دون مقابل احرزهما البرازيلي كاريكا (55) من ضربة حرة مباشرة و(90 +1) من تسديدة من داخل المنطقة سكنت مرمى الحارس البديل طارق الكندري. وجاء الشوط الأول حماسيا من الفريقين خاليا من الهجمات الفنية اذ سيطر الأبيض على مجريات اللقاء الا انه لم يتمكن من التسجيل. وكاد الصليبخات ان يحرز هدفا مبكرا في الدقيقة الأولى الا ان كرة مهاجمه مشعل ذياب علت عارضة الفضلي ليسيطر بعدها الكويت، الا ان كاريكا أهدر كل الفرص المتاحة، خصوصا تلك التي سددها بيد الحارس علي طالب (45) ولم يكن زميله اسماعيل العجمي أفضل حالا منه، وكان بعيدا عن مستواه فيما برز الثنائي روجيريو وناصر القحطاني في حركتهما وسط الملعب.
وفي الشوط الثاني زاد الكويت من ضغطه ليحاصر خصمه طوال الوقت من الجهتين اليمنى لحسن حاكم والعجمي واليسرى من جهة وليد علي والعتيقي واستطاع كاريكا ان يهز الشباك (58) من ضربة حرة مباشرة سكنت الزاوية اليمنى العليا للحارس علي طالب لتتوالى بعدها الفرص للأبيض الا انها ذهبت أدراج الرياح فيما اعتمد الصليبخات على الكرات المرتدة لمشعل ذياب الذي كان تحت سيطرة المرزوقي وقبل ان تلفظ المباراة أنفاسها أضاف كاريكا هدف الاطمئنان والثاني لفريقه من تسديدة قوية من داخل المنطقة سكنت الزاوية اليمنى للحارس البديل طارق الكندري.
أدار اللقاء صادق مختار وأنذر كلا من حسن حاكم والعتيقي وكاريكا من الكويت وارثر من الصليبخات.
وفي لقاء السالمية والتضامن تمكن السالمية من اجتياز التضامن بهدف لمهاجمه فرج لهيب (63) من تسديدة مباغتة من داخل منطقة الجزاء.