اضافت منتخبات الكويت لذوي الإعاقة الذهنية 5 ميداليات جديدة امس الاول بواقع ذهبيتين و3 فضيات في مسابقات كرة الريشة ورفع الاثقال والبولينغ ضمن دورة الالعاب العالمية الـ15 للاولمبياد الخاص المقامة في العاصمة الاماراتية ابوظبي، حيث احرز محمد بورباع ذهبية فردي مسابقة كرة الريشة بعد منافسة صعبة امام نظيره الاسباني مورينيو فيكتور، كما حصدت اللاعبة آمنة العنان ذهبية رفع الاثقال لوزن 30 كيلوغراما، فيما نالت طيف العنزي فضية نفس المسابقة.
وحقق فريق البولينغ ميداليتين فضيتين جاءت الأولى في منافسات (زوجي) الرجال عن طريق اللاعبين محسن المشموم وعبدالعزيز الجاركي، فيما جاءت الثانية في منافسات (زوجي) الفتيات عن طريق اللاعبتين مها الخشتي وهنادي المزيعل.
وفي ختام منافسات اليوم، ارتفعت حصيلة المشاركة الكويتية في الاولمبياد الخاص الى 15 ميدالية بواقع (6 ذهبيات و6 فضيات و3 برونزيات)، وفي انتظار باقي الألعاب كرة القدم وكرة اليد.
على صعيد متصل، خسر منتخب الكويت لكرة اليد امام نظيره العماني بنتيجة 12-16 وذلك ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة للعبة، وكان المنتخب استهل مشواره بتحقيق فوز مهم على نظيره العراقي بنتيجة 9-7. وقال المدير الفني لفريق الكويت لكرة اليد عادل الاشوك ان المنتخب تقدم بالنتيجة في الشوط الأول ولكن ظروف المباراة وإصابة كل من حارس المرمى ولاعب آخر أدت إلى تراجع الأداء وتقبل الفريق للأهداف، وذكر ان تركيز اللاعبين منصب الآن على المباراة الختامية لتحقيق مركز متقدم في المجموعة التي تختتم منافساتها غدا.
إنجازات مشرفة للكويت
وفي هذا الإطار، أشاد السكرتير الأول في سفارة الكويت لدى الإمارات ناصر أبا الخيل بالإنجازات التي حققها لاعبو ولاعبات الكويت حتى الآن في اكبر تجمع رياضي وعالمي لذوي الهمم، مضيفا ان مشاركة وحضور ممثلي السفارة الكويتية في مختلف منافسات الوفد الكويتي تنبع من حرصهم على دعم وتشجيع ذوي الهمم من ابناء الكويت كونهم جزءا من المجتمع الكويتي وللاطلاع على مشاركات اللاعبين وتقديم الدعم المعنوي لهم.
واعرب عن امله في ان يوفق بقية اللاعبين الكويتيين المشاركين في الأولمبياد الخاص بإضافة المزيد من الميداليات الملونة والإنجازات المشرفة للكويت في هذه المشاركة والمشاركات المقبلة.
واثنى أبا الخيل على دور الامارات في استضافة هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتوفيرها كل الاحتياجات لإظهاره بصورة مميزة ونجاح لافت. ومن جانبها، قالت المدير الوطني للأولمبياد الخاص الكويتي رحاب بورسلي إن اللاعبين كانوا على قدر الطموح وقدموا مستويات عالية من اجل اعتلاء منصات التتويج ورفع علم الكويت خفاقا في اكبر محفل عالمي لذوي الهمم.
مشروع كويتي
الى ذلك، قدم لاعبا كرة اليد حسن عبدالرزاق وعلي سالم وهما من ضمن القادة الشباب في الأولمبياد الخاص مشروعا كويتيا تحت إشراف أحمد جمعة على هامش فعاليات الدورة. وقال عبدالرزاق في تصريح صحافي: «الهدف من المشروع هو الدمج الرياضي في الألعاب الموحدة وأكد على أهمية الرياضة مهمة».
وأشار إلى أن هناك أعدادا كبيرة من ذوي الإعاقات الذهنية لا يستطيعون ممارسة الرياضة نتيجة لعدم وجود أندية متخصصة للإعاقات الذهنية. بدوره، طالب علي سالم بضرورة وجود أكثر من ناد متخصص للإعاقات الذهنية حتى يستطيع الكثيرون ممارسة الرياضة والاشتراك في البطولات المتعددة، وتمنى أولياء الأمور تشجيع أبنائهم على ممارسة الرياضة والاشتراك في ألعاب متعددة.