Note: English translation is not 100% accurate
بعد فوزهما على التضامن والصليبخات بالخمسة والأربعة في انطلاقة الجولة التاسعة من الدوري
القادسية «ما يرد على أحد» والنصر استعاد الوصافة
27 يناير 2010
المصدر : الأنباء


ناصر العنزي - عبدالعزيز جاسم
شهدت انطلاقة الجولة التاسعة من الدوري الممتاز أمس 11 هدفا، 5 من نصيب القادسية في مرمى التضامن، و6 أخرى في مباراة النصر والصليبخات التي انتهت لصالح الأول 4-2.
في اللقاء الأول (القادسية والتضامن) لا يمكن ان نطلق عليه مباراة في كرة القدم، فقد كانت مباراة غريبة فالأصفر لم يواجه لاعبين من التضامن انما واجه بعض الأفراد جاءوا الى الملعب لكي يظهروا في التلفزيون، فشاهدنا التضامن فريقا بلا ملامح ولا روح ولا أي شيء وتلقت شباكه في الشوط الأول أربعة أهداف، دفاعه ضعيف ووسطه ركيك وهجومه عقيم، حتى حارسه وليد وارد لا يتحمل كل هذه الأهداف فهل رأيتم حارسا يقف في مرماه بلا مدافعين، والأغرب في هذه المباراة ان القادسية سجل في الشوط الأول أربعة أهداف، ولكن خرج منه صالح الشيخ مطرودا (92) بعد احتكاك مع فهد دابس ومن ثم طرد مدربه محمد ابراهيم لاحتجاجه على هدف ملغى للأصفر فكيف لفريق يتقدم بنتيجة مثل هذه ويطرد منه لاعب ومدرب؟! فوز الأصفر ثبته في صدارة الجولة التاسعة للدوري الممتاز برصيد 42 نقطة وبقي التضامن على نقطة واحدة. انهمرت الأهداف في الشوط الأول كالمطر وبدأت في الدقيقة الأولى عن طريق حسين فاضل، شقت طريقها نحو مرمى وليد وارد، ثم أضاف احمد عجب هدفا ثانيا من تسديدة داخل المنطقة (01) وعاد عجب ايضا وسجل الهدف الثالث بعد تمريرة متقنة من صالح الشيخ (32) ثم اضاف فراس الخطيب هدفا رابعا بعد تحضير جيد من المدافع المتقدم محمد راشد (63). ولعب القادسية بعناصره المكتملة التي غاب عنها بدر المطوع ومساعد ندا وقاده الثلاثي خلف وفراس وعجب ولم يجدوا صعوبة في اختراق دفاع التضامن المهلهل وألغى الحكم هدفا صحيحا للأصفر، والأمر الذي كان لافتا في الحصة الأولى ان الحارس نواف الخالدي لم يلمس الكرة الا قليلا في حال خروجها من الملعب، ولا يمكن ان نقيّم جهود لاعبي القادسية لأنهم لم يجدوا صعوبة في تناقل الكرات لدرجة ان المدافعين تحولوا الى مهاجمين فكانت لهم الغلبة بشكل واضح وكان بإمكانهم ان يخرجوا من الشوط الأول بعشرة أهداف. اما التضامن فقد لعب بشكل سيئ للغاية ولا يمكن لأي فريق يلعب في الدرجة الممتازة ان يظهر بهذا الشكل، فلم تكن له كرات متناقلة أو هجمات منظمة وترك لاعبو الوسط زملاءهم في الدفاع بلا مساندة وظهر التضامن وكأنه يلعب بلا مدرب. وبعدما تيقن القادسية من فوزه لم يشأ ان يكلف نفسه فوق طاقتها في الشوط الثاني واكتفى بتسجيل هدف وحيد عن طريق فراس الخطيب اثر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء خدعت الحارس وليد وارد بعدما تغير اتجاه الكرة لاصطدامها بأحد المدافعين، وأحدث مدرب القادسية محمد ابراهيم ثلاثة تغييرات بإشراكه فايز بندر وعمر بوحمد ومشعل العسعوسي، ورغم ان الأصفر لعب بعشرة لاعبين الا انه كان كما لو كان الأكثر عددا، وحاول التضامن في الشوط الثاني ان يعوّض ما فاته فكان مثل الغريق الذي لا يضره البلل، ووصل احيانا الى مرمى خصمه وظهر لاعبه حمد امان بحالة جيدة، كما صد حارسه وليد وارد كرات خطرة للقادسية.
طرد الشيخ ومحمد إبراهيم
أدار المباراة الحكم ثامر العنزي، وأنذر عثمان عبدالله ومحمد سالم من التضامن وكيتا ومحمد راشد وطرد صالح الشيخ ، ومن ثم مدربه محمد ابراهيم لاحتجاجه.
النصر والصليبخات
واستعاد النصر الوصافة بعد فوزه على الصليبخات 4 ـ 2، وجاءت 3 اهداف للعنابي من كرات رأسية عن طريق مسعود فريدون والعماني عصام فايل والبرازيلي باتريك فابيان الذي سجل الهدف الرابع ايضا. ورفع العنابي رصيده الى 17 نقطة، فيما ظل الصليبخات على رصيده السابق 3 نقاط في المركز قبل الأخير. بدأ الشوط الأول مفاجئا للنصر حيث تمكن الصليبخات من افتتاح النتيجة في اول دقيقتين بعد عرضية من البرازيلي ارثر وضعها مواطنه برونو هسيفي برأسه على يمين الحارس احمد عادي. في المقابل هاجم النصر بضراوة لإدراك التعادل، واستعمل كل ما يملك من اسلحة، وسنحت له العديد من الفرص لم تشكل خطورة بسبب التمركز الخاطئ للمهاجم البرازيلي بدرو ووقوعه في مصيدة التسلل اكثر من مرة وفقدانه الكرة بسهولة. وأجرى مدرب النصر البرازيلي مارسيلو كابو، تبديلين بين الشوطين بإدخال فيصل العدواني ومسعود فريدون بدلا من بدرو ودغيم الرشيدي، وكان التبديل موفقا، اذ بعد 3 دقائق من بداية الشوط الثاني نجح فريدون في تسجيل هدف التعادل برأسية على يمين الحارس.
وبعد الهدف انفتح اللعب على مصراعيه، وتخلى الصليبخات عن الحذر الدفاعي، وهاجم العنابي ثم استيقظ باتريك مستغلا كرة عرضية من غازي القهيدي وضعها برأسه قوية على يسار طالب (66). ولم ينتظر العنابي كثيرا وعزز تقدمه بهدف ثالث بعد دقيقتين عن طريق العماني عصام فايل وأعاق فيصل العدواني مشعل ذياب داخل منطقة ليحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها ارثر وسددها قوية (80). ولم يمهل باتريك الصليبخات حتى سجل الهدف الرابع من تسديدة قوية مخادعة من الجهة اليسرى في الزاوية اليمنى للمرمى (82).