هادي العنزي
أكد المدرب المساعد للفريق الأول لكرة السلة بنادي الكويت يحيى البحر في تصريح لـ «الأنباء» أن مشاركة الأبيض في البطولة العربية الـ 32 للأندية الأبطال التي أقيمت في المغرب وأحرز لقبها نادي الاتحاد السكندري عادت بفوائد عدة على الفريق، مضيفا «لعبنا مع عدة مدارس كروية مختلفة، ولاعبين عرب ومحترفين على درجة عالية من الجودة الفنية، ما عاد بالفائدة على جميع لاعبي الأبيض، وإن شاب الأداء العام للفريق عدم الانسجام المأمول بين المحليين والمحترفين، ورهبة المشاركة في منافسات ذات طابع فني مرتفع، ونحن نتفهم هذا الأمر جيدا ولعل مرده إلى طول الغياب عن المنافسات الخارجية ولأكثر من 5 أعوام متتالية بسبب الإيقاف الدولي، ولقصر مدة انضمام المحترفين الأميركيين مع الفريق».
وأرجع البحر عدم منافسة الكويت على مراكز متقدمة في البطولة لعدة أسباب، منها الإصابات التي لحقت بلاعبي الفريق ومنهم الأخوان محمد وعدنان حمد، والخسارة في أولى مباريات البطولة أمام أهلي طرابلس الليبي بفارق نقطة واحدة (66-67)، وهو ما أثر سلبا على الحالة النفسية العامة للفريق، وحددت بدرجة كبيرة مسار الفريق في البطولة العربية، مبينا أن الخسارة جاءت بسبب كونها أولى المباريات الدولية للأبيض، فيما لم نوفق أمام جمعية سلا المغربي لعدم التسجيل في الربع الثالث تحديدا، كما حاولنا العودة للمباراة في الدقائق الأخيرة ولكن لم يكن بالإمكان لفارق النتيجة، وقد تمكنا من الفوز في المباراتين الأخيرتين في المجموعة على فريقي خدمات البريج الفلسطيني والاسطوالي الجزائري، لكن القرعة التي أجريت بين أفضل ثالث في المجموعات لم تقف إلى جانبنا.
واشار البحر إلى أن البطولة العربية للأندية امتازت بالقوة البدنية، وهذا حال كرة السلة الأفريقية بالمجمل، فيما قدم الاتحاد السكندري والمنستيري التونسي وبيروت اللبناني مستويات متميزة، وكانت الأفضل من الناحية الفنية، مضيفا أن غياب الأندية السعودية والإماراتية اثر على البطولة، كما أن اللاعبين المحترفين لم يشكلوا الفارق الكبير المتوقع، مشيدا بأداء محترفي الكويت كوامي وسيدريك وجميع لاعبي الأبيض.