ناصر العنزي
طالت بين القادسية والعربي حتى وصلت إلى الركلات الترجيحية فابتسمت للأخضر وعبست في وجه الأصفر وانتهت عرباوية «7-6» بعدما انتهت المباراة بأشواطها الأربعة بدون اهداف في واحدة من امتع مواجهات الفريقين رغم خلوها من الأهداف وشهدت تألق حارس العربي سليمان عبدالغفور الذي تصدى لكرات خطرة وسجل هدفا من ركلات الترجيح وتصدى لأخرى، وبذلك يتأهل الأخضر لملاقاة برقان «المفاجأة» في ربع النهائي لكأس سمو ولي العهد الاحد المقبل.
لم يسمح دفاع الفريقين للمهاجمين بتهديد مرمييهما في الشوط الأول وتعامل أفراده بقوة مفرطة مع كل لاعب يحاول الاقتراب من منطقة الجزاء، وتسابق الفريقان في تنظيم الهجمات ولم تهدأ الكرة لحظة طوال «45» دقيقة وهجمة هنا وهجمة هناك لكنها لم تدخل إلى درجة الخطورة الكاملة، ولعب القادسية الأكثر استحواذا على الكرة بتشكيلة ضمت عصارة الخبرة في لاعبيه بقيادة بدر المطوع الذي دفع به المدرب فرانكو في المقدمة إلى جانب احمد الرياحي، وأطلق يد لاعبه الشاب عيد الرشيدي في الجهة اليمنى والذي شكل خطورة على خصمه وكانت له فرصة ثمينة لكن كرته انحرفت عن المرمى «23»، ووضح على القادسية حرصه على انهاء الشوط الأول بهدف بيد أنه اصطدم بصلابة الدفاع.
ولعب «الأخضر» شوطا منظما بعدما حصن«دفاعه وفعل هجومه فظهر بمظهر لائق لجماهيره، وبرز في صفوفه لاعبه الشاب محمد صفر في الجهة اليسرى بحسن تحركاته وقطعه الكرات، واقترب الأخضر من منطقة جزاء خصمه وسدد الهادي السنوسي كرة قوية مرت بجانب المرمى «33» واشرك مدرب الأخضر داركو نيستروفيتش عناصر شابة مثل عبدالله حسن وحسين اشكناني وأجادت في لعبها.
وفي الشوط الثاني ظل الأداء متصاعدا وكأنه نسخة من الشوط الأول مع تفوق القادسية في بناء الهجمات السريعة، ولم يغير المدربان في تشكيلتهما حتى الدقيقة «80»، ثم شارك رونيريو ومحمد فريح، ومنع الحارس العرباوي سليمان عبدالغفور هدفا محققا بعدما طالت يده رأسية فهد الأنصاري وحولها ركنية «56»، وفتح عيد الرشيدي جبهة قوية في الجهة شكلت خطورة لكن النهاية لم تكن فعالة، وتمكن الفريقان من الصمود «دفاعيا» حتى صافرة نهاية الشوط الثاني.
أدار المباراة الحكم السعودي سلطان الحربي وأنذر علي عتيج وعبدالله الشمالي وفهد الانصاري وأحمد الرياحي.