ناصر العنزي - مبارك الخالدي
ابتعد القادسية كثيرا بالصدارة بعد فوزه المريح على التضامن 3-1 ليرفع رصيده إلى «22» نقطة ضمن منافسات العاشرة لدوري stc للدرجة الممتازة وبفارق«5» نقاط عن الكويت والسالمية، حيث سيلعب الأول أمام كاظمة غدا وله مباراة مؤجلة مع الشباب، فيما بقي التضامن على «8» نقاط في المركز الثامن.
ورد المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ التحية لجماهير القادسية بهدف جميل في وقت مبكر بعدما أودع الكرة برأسه بعد كرة مرسلة من أحمد الظفيري في الدقيقة «7» كأنه يبعث برسالة شكر لمدرب الأصفر فرانكو بابلو الذي أصر على مشاركته أساسيا بعد قيده قبل أيام، وجاء الدور على لاعب الوسط أحمد الظفيري في الدقيقة «39»، والذي أضاف الهدف الثاني من ركلة جزاء بطريقة «غرف» الكرة ليعلن الأصفر مبكرا أنه لم يأت لملعب التضامن في الفروانية عبثا إنما لكسب النقاط الثلاث.
وغاب عن التشكيلة القدساوية الأساسية قائده بدر المطوع ولعب عيد الرشيدي إلى جانب الدباغ في الهجوم، وقاد أحمد الطفيري كرات القادسية في خط الوسط وفتح عدي الصيفي جبهة في الجهة اليمنى، وبذلك استحوذ الأصفر على الشوط الأول بأكمله وسجل هدفين وأضاع مثلهما.
ولم يكن التضامن حاضرا في الشوط الأول ولم يسمع له «صوت» داخل الملعب، وبقي حارس القادسية خالد الرشيدي ينتظر طويلا كرة تهدد مرماه فلم يجد، فكان بالفعل شوطا «صامتا» للتضامن دفاعا وهجوما.
وفي الشوط الثاني تحسن أداء التضامن نوعا ما لكن حماسة لاعبيه لم تكفه لتعديل النتيجة أمام دفاع متماسك بوجود رشيد سامويلا وجيمس، واطمأن القادسية على نتيجته، وشن هجمات سريعة.
وسنحت فرصة لعبدالله ماوي لإضافة هدف ثالث مرت فوق العارضة «60». وحصل التضامن على أول فرصة خطيرة من نصيب مهاجمه هيرمان كواو سدد الكرة برأسه وجاءت في أحضان خالد الرشيدي «66». وشارك مهاجم القادسية لوكاس قاوتشيو بديلا لعيد الرشيدي، وتمكن التضامن من تقليص النتيجة وسجل هدفا عن طريق لاعبه أليكس«76»، لكن البرازيلي قاوتشيو عزز تقدم فريقه بهدف ثالث من تسديدة قوية مرت من تحت الحارس حمد بدير «87».
أدار المباراة الحكم علي محمود، والذي احتسب ركلة جزاء صحيحة للقادسية، وجاءت قراراته سليمة.
العربي يخطف السالمية
خطف العربي فوزا ثمينا على حساب ضيفه السالمية بهدف دون رد في لقاء قمة الجولة العاشرة من دوري stc أحرزه الهادي السنوسي من ركله جزاء (٤٩)، وبهذا الفوز رفع العربي رصيده الى ١٢ نقطة وتجمد رصيد السالمية عند ١٧ نقطة، وجاءت المباراة مثيرة في شوطها الثاني.
وجاء الشوط الأول سلبيا من حيث النتيجة والأداء، وغابت فيه اللمحات الفنية من الجانبين اللذين تميزا بالتنظيم الدفاعي الجيد وعلى الرغم من استحواذ العربي على الكرة أغلب فترات الشوط فإنه لم ينجح في تهديد مرمى حارس السالمية نواف المنصور.
في المقابل، اعتمد الأخضر على الكرات الطولية من خلف المدافعين مع انطلاقات الظهير محمد فريح، وكانت أخطرها عرضية اللاعب علي عتيق الذي حولها إلى رأس فريح لكنها مرت بجوار القائم الأيسر للحارس المنصور (٤٥). ولم تكن محاولات الهادي السنوسي وسيدريك هنري مؤثرة وهو ما أفقد المحاولات خطورتها.
ولم يرتق أداء السالمية الى المستوى المأمول رغم محاولات الظهيرين فواز العتيبي وحمد القلاف المساندة الهجومية، كما وقع المهاجم الوحيد فابيانو تحت الرقابة، ولجأ السماوي الى التسديد من خارج المنطقة وأبرزها قذيفة محمد سويدان من خارج المنطقة ولكن أبعدها سليمان عبدالغفور الى ضربة ركنية (12).
وفي الشوط الثاني تقدم العربي بهدف مبكر من ركلة جزاء صحيحة بعد ان أبعد محمد السويدان بيده الكرة داخل المنطقة لينفذها الهادي السنوسي بنجاح، ليتخلى السالمية بعدها عن حذره. واشرك المدرب سلمان عواد اللاعب البرازيلي رونيرو لمساندة فابيانو في الهجوم لكن الأخضر استغل المساحات الخالية، وكاد فريح أن يضيف هدفا آخر لكن الحارس المنصور أبعد الكرة الى ركنية (58).
وأهدى سيدريك كرة مثالية لعجب لكنه لم يحسن التعامل مع الكرة ليضيع فرصة هدف محقق (٦٣)، ودفع المدرب داركو بالوافد الجديد محمد زنيفر ليحافظ بمهارته على توازن خط الوسط للأخضر، وأهدى عبدالله الشمالي هنري انفرادا لكن الأخير سدد في أقدام الحارس المنصور (٧٣).
وتألق الحارس سليمان عبدالغفور في التصدي لتسديدة فابيانو من داخل المنطقة (٧٥) لتزداد الإثارة مع الدقائق الأخيرة للمباراة لكن الدفاع العرباوي نجح في الحفاظ على هدفه الثمين.
وادار اللقاء الحكم الاماراتي عادل النقبي، وكان جريئا بعدم احتساب هدف للسالمية في الوقت الاضافي بعد الرجوع لتقنية «فار».