شكل مجلس إدارة النادي الكويتي للرياضات الالكترونية في الاجتماع الأول له المناصب القيادية، حيث نال عبد الله العلي منصب رئيس مجلس الادارة وخالد الحذران نائباً للرئيس وفيصل أبل اميناً للسر العام وندى الغربللي امينا للصندوق وعبد الله المنيع (امين السر المساعد) وناصر الحساوي (امين الصندوق المساعد) وعبد الله مندني (عضو).
واعتمد المجلس خلال اجتماعه الشعار الرسمي للنادي، وكلف رئيس مجلس الإدارة ليصبح المتحدث الإعلامي باسم النادي.
وعقب الاجتماع، قال العلي: في هذه الأيام المباركة نتمنى السلامة والشفاء العاجل لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، سائلين المولى عز وجل أن يرده إلى أرض الوطن بموفور الصحة والعافية.
واعرب العلي عن فخره وسروره بأن يكون الرئيس الأول للنادي الكويتي للرياضات الالكترونية، والمتحدث الإعلامي له، وهو النادي الأول والوحيد من نوعه في الكويت، حيث تم تأسيسه كناد متخصص في رياضات الألعاب الإلكترونية بموجب قرار مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رقم ( 12 ) لسنة 2020.
وقال العلي ان الأهمية البالغة التي أصبحت عليها الوسائط الالكترونية وتطبيقات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، هذه الأهمية انعكست على طريقة حياة مختلف افراد المجتمع.
واضاف: كما أن الألعاب الالكترونية أصبحت تستحوذ على معظم أوقات الكثير من الشباب والاطفال، وهو ما دعا كبرى المؤسسات والشركات العالمية، إلى أن تجعل من الألعاب الالكترونية مجالاً يستغل استغلالاً سيئاً حب المغامرة والتحدي والمنافسة لدى الشباب، والطاقة والحماس والفضول لدى الاطفال، بغرض نشر وترويج عادات وتقاليد وقيم وأفكار ثقافات تختلف، أو تتعارض، مع ثقافة وعادات وتقاليد وقيم المجتمع الكويتي، سواء كان ذلك بغرض البحث عن الارباح المادية أو بغرض فرض هيمنة الثقافات الغريبة على مجتمعنا.
ولفت الى أنه من المبادئ الأساسية الراسخة لدى النادي منذ اليوم الأول لتأسيسه وانشائه انه بجانب التركيز على تهيئة الوسائل وتيسير السبل لاستثمار أوقات فراغ الأعضاء عن طريق ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية والصحية والترويحية، بما يحقق اهداف النادي والاغراض التي أُنشئ من أجلها، يجب الاهتمام ومراعاة جانب الخدمات المجتمعية، بأن يصبح النادي الكويتي للرياضات الإلكترونية هو أداة الأمان والوسيلة الفعالة للحماية المجتمعية ضد مخاطر استخدامات الانترنت المختلفة، بما يمنح الثقة للأسر والافراد، ويمكنهم من الاطمئنان على أبنائهم وذويهم أثناء استخدامهم للانترنت وممارستهم الأنشطة والألعاب الالكترونية من خلال النادي.
واردف العلي: التطلعات والطموحات لأن يصبح النادي الكويتي للرياضات الالكترونية منبراً رياضياً يحتذى به، ومحل إشادة وتقدير من الجميع، في إطار تنظيم وتنسيق النشاطات المختلفة لرياضات الألعاب الإلكترونية وإقامة والمشاركة في البطولات الرياضية الإلكترونية، والدورات، والمسابقات، والمعسكرات، داخل وخارج الكويت.
وأكد المتحدث الإعلامي، أن ذلك كله يأتي متماشياً مع السياسة العامة للدولة وخطتها للاهتمام بالشباب والرياضة، وبما يتفق مع النظام الأساسي والقوانين واللوائح المنظمة لعمل النادي، باعتباره اتحاداً رياضياً للرياضات الالكترونية.
ومضى قائلاً: سبقتنا العديد من دول الجوار والدول الإقليمية والعربية، في إنشاء كيان متخصص في رياضات الألعاب الالكترونية، وقد يكون ذلك بسبب وجود اعتقاد غير صحيح بأن الألعاب الالكترونية للترفيه فقط، إلا أنه بعدما أصبحت تمثله تلك الالعاب، من رياضات بدنية وذهنية ونفسية، وبعد تزايد التوجه العالمي للاعتراف برياضات الألعاب الالكترونية، خيراً فعلت الهيئة العامة للرياضة بالموافقة على إنشاء وتأسيس النادي الكويتي للرياضات الإلكترونية كناد رياضي متخصص برياضات الألعاب الالكترونية يعامل معاملة الاتحادات الرياضية الوطنية لأول مرة في دولة الكويت.
وتوجه العلي بالشكر والتقدير لمدير عام هيئة الرياضة ونائبه لقطاع الرياضة التنافسية على ما لمسوه لديهما منذ البداية من تفهم ودراية بأهمية إنشاء ناد متخصص في رياضة الألعاب الالكترونية، وصولاً إلى صدور قرار مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، برئاسة وزير الدولة لشؤون الشباب، بإشهار النادي الكويتي للرياضات الالكترونية ونشر نظامه الأساسي بالجريدة الرسمية، وهو ما يجعلنا نحمل على عاتقنا شرف مسؤولية تمثيل دولة الكويت في مختلف مجالات وأنشطة الرياضات الالكترونية، سواء محلياً أو دولياً، وبالمستوى الذي يليق بدولة الكويت ويستحقه الكويتيون.