زكي عثمان
اختتمت مساء الثلاثاء، منافسات الجولة الأولى من المجموعات الستة في «يورو 2020» المقامة حاليا في 11 دولة، مع تحقيق المنتخب الفرنسي فوزا مثيرا على نظيره الألماني، ولم تشهد الجولة الافتتاحية من البطولة كثيرا من المفاجآت، حيث إن أغلب النتائج كانت متوقعة، لكنها شهدت العديد من الأهداف التي يمكن وصفها بالتاريخية، وفيما يلي استعراض للعديد من الأرقام:
28 هدفاً خلال 12 مباراة
حفلت مباريات الجولة الأولى من يورو 2020، بتسجيل 28 هدفا خلال 12 مباراة مباراة بمعدل 2.33 هدف في المباراة الواحدة، وهو معدل أعلى بـ 6 أهداف عن البطولة الأخيرة التي شهدت تسجيل 22 هدفا في ذات الجولة بمعدل 2.12 هدف لكل مباراة، وكانت المجموعة الثالثة الأكثر تهديفا برصيد 9 أهداف، بينما المجموعتين الرابعة والخامسة الأقل برصيد 3 أهداف.
الأهداف العكسية
تصدرت الأهداف العكسية قائمة هدافي البطولة، برصيد 3 أهداف، بعد أن سجل ماتس هوملز مدافع المنتخب الألماني هدف نظيره الفرنسي وهو أول هدف ذاتي في تاريخ «الماكينات» بالبطولة، وبذلك أصبحت الجولة الأولى في نسخة يورو 2020، هي الأكثر في تاريخ البطولة التي تشهد 3 أهداف عكسية، وكان المدافع التركي ديميرال صاحب أول الأهداف العكسية بالبطولة، بعدما هز شباكه لصالح المنتخب الإيطالي في لقاء الافتتاح الذي حسمه «الآزوري» بثلاثية نظيفة، تلاه حارس المنتخب البولندى تشيزنى صاحب ثاني الأهداف العكسية بعدما سجل هدف منتخب سلوفاكيا الأول، في اللقاء الذي حسمه الأخير بنتيجة 2-1.
3 هدافين
اشتعل الصراع مبكرا على لقب الهداف، حيث تقاسم 3 نجوم صدارة الترتيب برصيد هدفين لكل منهم، وهم البرتغالي كريستيانو رونالدو وروميلو والبلجيكي روميلو لوكاكو، والتشيكي باتريك شيك، فيما انفرد الإسكتلندي أندرو روبرتسون الأكثر صناعة للأهداف برصيد 6 أسيست، تلاه الإيطالي دومينيكو بيراردي بـ 5 أسيست ثم الإسباني خوردي ألبا بـ 4 أسيست.
«شيك».. الهدف الأجمل
حصد هدف المهاجم التشيكي باتريك شيك على أحسن أهداف الجولة الأولى بفضل المهارة الكبيرة التي سجل بها الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده أمام سكوتلندا، حيث سدد الكرة من منتصف الملعب تقريبا خادعا الحارس الذي تصدرت صورته وهو يحاول اللحاق بالكرة ولكنه أمسك الشباك عوضا عنها عناوين الصحف العالمية.
ركلتا جزاء
احتسبت ركلتا جزاء في الجولة الأولى، أهدر الدنماركي بيير إيميل هويبيرج واحدة في الخسارة 0-1 ضد فنلندا، فيما سجل كريستيانو رونالدو هدف البرتغال الثاني في الفوز 3-0 على المجر.
أكبر النتائج
شهدت مباريات الجولة الأولى تكرار نتيجة 3-0 في 3 مباريات، وهو أكبر فوز حققه أي منتخب خلال النسخة الحالية من البطولة، من خلال فوز إيطاليا على تركيا في الافتتاح ليكون أكبر انتصاراته في افتتاح بطولات اليورو وأيضا فوز بلجيكا على روسيا وأخيرا البرتغال على المجر.
رونالدو.. التاريخي
أصبح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هدافا تاريخيا لمسابقة كأس أمم أوروبا برصيد 11 هدفا، متخطيا الرقم القياسي للنجم الفرنسي السابق ميشيل بلاتيني برصيد 9 أهداف، بعدما سجل هدفين من ثلاثية منتخب بلاده في شباك المجر، كما أصبح أول لاعب يشارك في 5 نسخ مختلفة من البطولة (2004، 2008، 2012، 2016 و2020)، وأكبر لاعب سنا يسجل هدفين في لقاء واحد (36 عاما و130 يوما) متجاوزا الأوكراني شيفتشنكو (35 عاما و256 يوما) بنسخة 2012.
فنلندا ومقدونيا يسجلان
نجح منتخبا فنلندا ومقدونيا الشمالية في تسجيل أول هدف في تاريخ كأس الأمم الأوروبية خلال مشاركاتهم الأولى في النسخة الحالية، ولكن تفوق المنتخب الفنلندي من خلال تحقيقه الفوز الأول أيضا على حساب الدنمارك 1-0، بينما خسرت مقدونيا الشمالية أمام النمسا بنتيجة 3-1.
207 آلاف متفرج
شهدت مباراة المجر والبرتغال الذي أقيمت على ملعب «بوشكاش أرينا» الحضور الجماهيري الأكبر في أوروبا، منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد في مارس 2020، بتواجد 55662 متفرجا، بينما كان الحضور الإجمالي للجماهير في البطولة منذ بدايتها 207098 متفرجا.
الشوط الثاني أكثر تهديفاً
من الملاحظ أن أكثر الأوقات التي شهدت تسجيل الأهداف كانت الربع الساعة الأولى بالشوط الثاني بين الدقيقتين 46 إلى 60، والربع ساعة الأخير من الشوط الثاني بين الدقيقتين 76 إلى 90، وشهدت كل فترة منهما تسجيل 8 أهداف.
لقطات إنسانية
ظهرت العديد من اللقطات الإنسانية خلال الجولة الأولى، وكانت تستحق تلك المواقف أن تتصدر المشهد، وعلى رأسها إصابة كريستيان إريكسن لاعب الدنمارك بسكتة قلبية، ولكن أنقذ زملاءه والطاقم الطبي حياته، وكانت لحظات سقوط اللاعب الدنماركي عصيبة على الجميع، لكن الدعم الذي تلقاه اللاعب ثم استفاقته ودخول مرحلة التعافي، كان واحدا من أميز المواقف في كرة القدم.
ولم تتوقف دروس وعبر اليورو، ففي مباراة المجر والبرتغال، ظل الفريق المجري صاحب الملعب صامدا أمام الهجوم البرتغالي، وقبل النهاية بست دقائق فقط بدأ مهرجان البرتغال، بتسجيل 3 أهداف، وبالرغم من النتيجة الثقيلة، توجه لاعبو المجر إلى جماهيرهم وتلقوا التحية وقاموا بترديد النشيط الوطني لدولة المجر.
احتفال وإيقاف!
قرر «يويفا»، إيقاف ماركو أرناتوفيتش مهاجم النمسا مباراة واحدة بعد احتفاله الغاضب والمثير للجدل ضد لاعب مقدونيا الشمالية، حيث وجه له الشتائم باللغة الصربية قبل أن يتوجه للجماهير ويكرر نفس الأمر، وهو ما دفع «يويفا» لفتح تحقيق عاجل معه، خاصة وأن هناك تقارير ترددت حول إهانة للاعب والجماهير بطريقة عنصرية.