بعد الظهور بشكل غير مؤثر في أول مباراتين لكرواتيا في بطولة أوروبا 2020 لكرة القدم، بدا أن لوكا مودريتش لم يعد يملك البصمة الحاسمة، لكن لاعب الوسط أظهر بوضوح أن هذا المستوى كان مؤقتا وأنه يملك الكثير من الإمكانات وساعد بلاده في توقيت مثالي.
وقاد قائد كرواتيا البالغ عمره 35 عاما منتخب بلاده في ملعب هامبدن بارك في مواجهة قوية ضد أسكتلندا على بطاقة الظهور في دور الـ 16.
وبعد موسم عادي مع ريال مدريد، أخفق أفضل لاعب في كأس العالم 2018 في ترك بصمة مع بلاده خلال الخسارة 1- 0 أمام إنجلترا، ولم يقدم الكثير أيضا أمام جمهورية التشيك يوم الجمعة الماضي.
ومع لجوء أسكتلندا إلى التدخلات القوية في مباراة حاسمة، ووسط دعم هائل من المشجعين في غلاسكو بآمال كبيرة في بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة في بطولة كبرى، كان مودريتش هادئا مرة أخرى.
لكن مع مرور الدقائق، وشعور لاعبي أسكتلندا ببعض الإرهاق، استغل مودريتش كل خبراته وإمكاناته في بدء فرض سيطرته ببطء على إيقاع المباراة، وأظهر موهبته في التوقيت المثالي تماما.
وخلال الفوز 3-1 وتقدم كرواتيا إلى المركز الثاني في المجموعة الرابعة، تصرف مودريتش كـ «قائد أوركسترا» وأكمل تمريرات أكثر من أي لاعب آخر في الملعب، وأكثر من ضعفي عدد تمريرات أي لاعب في أسكتلندا.
والمثير أن مودريتش مرر 22 تمريرة أكثر من أي لاعب آخر في منتصف ملعب المنافس، وعندما كانت المباراة في حاجة إلى لقطة مؤثرة خلال التعادل 1-1، تولى اللاعب المخضرم هذه المهمة بنجاح.
وأعطى الهدف كرواتيا الدفعة المطلوبة من أجل التأهل بينما أصاب أسكتلندا بضربة مؤثرة.
ومع استحواذ كرواتيا على الكرة على حافة المنطقة في الدقيقة 62، وصلت الكرة إلى مودريتش الذي استخدم كل ما يملك في إطلاق تسديدة هائلة بوجه القدم الخارجي لتستقر داخل الشباك.
وقال مهاجم أسكتلندا السابق آلي ماكويست لمحطة (آي.تي.في) التلفزيونية «يسعدني مشاهدته».