تخلص المهاجم كريم بنزيمة من عبء ثقيل وأعاد فتح خزانه التهديفي بعد عودته إلى صفوف المنتخب الفرنسي بثنائية التعادل أمام البرتغال (2-2) في الجولة الاخيرة من دور المجموعات لنهائيات كأس أوروبا في كرة القدم، مسجلا أول أهدافه الدولية بعد خمس سنوات وثمانية أشهر من آخر مرة هز فيها الشباك مع «الديوك».
وسجل بنزيمة أولا بترجمة ركلة جزاء اقتنصها كيليان مبابي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول إلى هدف التعادل (1-1)، وهو الهدف الاول لبنزيمة في ثالث مشاركة له في البطولة القارية، والأول بألوان منتخب بلاده منذ الثامن منذ أكتوبر 2015 أي خمسة أعوام و258 يوما، ثم منح بنزيمة منتخب بلاده التقدم 2-1 بعد دقيقتين من انطلاق الشوط الثاني اثر تلقيه كرة على طبق من ذهب خلف الدفاع البرتغالي من بول بوغبا، فتوغل داخل المنطقة وسددها زاحفة بيمناه على يسار الحارس روي باتريسيو. وقال بنزيمة: «أعتقد أن الجميع كانوا يتوقعون ذلك أن أسجل هدفا، كان هناك ضغط علي من جميع أنحاء البلاد، لكنني لاعب كرة قدم، محترف، أحتاج إلى هذا الضغط أيضا، يسعدني تسجيل الأهداف، كما يسعدنا تأهلنا». وأكد مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني ومنتخب فرنسا أنه يجب عدم الاستسلام أبدا أمام الضغوط، مضيفا هذا ما أحاول فعله، لقد ابتسمت لي الكرة أمام البرتغال، لكن يبقى الأهم أننا تأهلنا، ولم تنتابني أي شكوك، كنت أشعر بتوقعات الجماهير، لقد سجلت هدفين، لافتا إلى أن اللعب وسط جماهير فرنسا أمر مثالي، ونحتاج اليه حتى النهاية، لقد أثلج صدري.
ويواجه منتخب فرنسا، نظيره السويسري في ثمن نهائي البطولة.