تستعيد البحرين ذكريات نسخة 2007 في سعيها لتحقيق إنجاز غير مسبوق خاص بها عندما تواجه كوريا الجنوبية القوية اليوم في ستاد راشد في دبي، ضمن منافسات دور الـ 16 لكأس آسيا.
قبل 12 عاما، فازت البحرين على كوريا الجنوبية 2-1 في أول مواجهة بينهما في كأس آسيا، ثم خسرت بصعوبة أمامها 1-2 في نسخة 2011، ليكون اللقاء الثالث بينهما في البطولة اليوم مفصليا للطرفين كونه يأتي في مرحلة خروج المغلوب.
ورغم الفوارق الفنية بين المنتخبين في نسخة الإمارات والتي تصب لصالح كوريا الجنوبية التي أنهت دور المجموعات بالعلامة الكاملة (9 نقاط) وبشباك نظيفة، فإن البحرين التي صعدت ضمن أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث بإمكانها الاستعانة بتاريخ مواجهاتها الرسمية السابقة مع «محاربي التايغوك» لصنع مفاجأة وإقصاء أحد أكبر المرشحين لإحراز اللقب.
والتقى المنتخبان 5 مرات في تصفيات كأس آسيا والنهائيات، وتصفيات كأس العالم، فتبادلا الفوز مرتين لكل منهما، مقابل تعادل وحيد.
وبعد مشاركة عادية في أول حضور لها بالبطولة القارية عام 1988 عبر خسارتين وتعادلين، حققت البحرين أفضل نتائجها في عام 2004 عندما احتلت المركز الرابع بفضل الجيل الأبرز في تاريخها، إلا انها رغم ذلك لم يسبق لها ان حققت فوزين خلال الوقتين الأصلي والإضافي في النسخة عينها.
وتأهل «الأحمر» الى الدور الإقصائي في 2004 بفوز وحيد على اندونيسيا، ثم عبر أوزبكستان في ربع النهائي بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل ان يخسر في نصف النهائي أمام اليابان، ثم إيران في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وبين 2007 و2015، كانت البحرين تحقق فوزا وحيدا في كل نسخة، وهي تأمل بكسر هذه القاعدة امام كوريا الجنوبية التي يبدو انها تطمح لما هو اكثر من عبور محطة ستاد راشد، نحو نيل اللقب الغائب عن خزائنها منذ 1960.