Note: English translation is not 100% accurate
تحتاج إلى الفوز على رونالدو ورفاقه مقابل تخطي «المانشافت» للدنمارك
هولندا.. «يا تصيب يا تخيب» بمواجهة البرتغال
17 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

«يا تصيب يا تخيب»، إما هولندا وإما البرتغال لمرافقة ألمانيا إلى الدور ربع النهائي لنهائيات كأس أمم أوروبا الحالية التي تستضيفها پولندا وأوكرانيا حتى الأول من يوليو المقبل عن المجموعة الثانية في الجولة الأخيرة من منافسات الدور الأول.
ويدخل المنتخب الألماني إلى مباراته مع نظيره الدنماركي اليوم على ملعب «ارينا لفيف» وهو بحاجة الى نقطة من اجل بلوغ الدور ربع النهائي، فيما يبدو المنتخب الهولندي بحاجة إلى شبه معجزة من اجل تجنب الخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ 32 عاما عندما يواجه نظيره البرتغالي في خاركيف.
وسيكون مصير المنتخب الألماني في يديه عندما يتواجه مع نظيره الدنماركي في مباراة ثأرية، هي الأولى بين المنتخبين في بطولة رسمية منذ نهائي نسخة 1992 عندما فاجأ «الإسكندنافيون» الجميع وتوجوا باللقب القاري على حساب «المانشافات» بالفوز عليه 2-0 في المباراة النهائية بعد ان ورثوا بطاقة المشاركة في النهائيات نتيجة استبعاد يوغسلافيا.
وكان المنتخب الألماني استهل مشواره في نهائيات پولندا وأوكرانيا بالفوز على نظيره البرتغالي بهدف سجله ماريو غوميز ثم حسم مواجهته مع غريمه الهولندي 2-1 بفضل هدفين آخرين من مهاجم بايرن ميونيخ ليرفع رجال المدرب يواكيم لوف رصيدهم إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة بفارق 3 نقاط عن كل من الدنمارك والبرتغال، فيما يقبع المنتخب الهولندي وصيف مونديال جنوب افريقيا 2010 وبطل نسخة 1988 في المركز الأخير دون رصيد من النقـاط. وسـيكون المنتخب الهولندي مطالبا بالفوز على نظيره البرتغالي بفارق هدفين وان تتغلب ألمانيا على الدنمارك لكي يواصل مشواره في البطولة، لكن الاحصائيات والتاريخ لا يصبان في مصلحة فريق المدرب بيرت فان مارفييك لأنه لم يسبق لأي منتخب ان خسر مباراتيه الأوليين في البطولة القارية وتمكن من التأهل إلى الدور التالي.
والمفارقة ان المرة الأخيرة والوحيدة التي خرج فيها الهولنديون من الدور الأول عام 1980 حصلت بعد عامين من وصولهم إلى نهائي كأس العالم حين خسروا أمام الأرجنتين،
وها هم يواجهون احتمال تكرار السيناريو ذاته بعد ان وصلوا الى نهائي مونديال 2010 حيث خسروا أمام الإسبان.