Note: English translation is not 100% accurate
عاصفة جديدة تهبّ على «البارسا»
4 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
طلبت النيابة العامة من قاضي التحقيق في صفقة انتقال المهاجم الدولي البرازيلي نيمار إلى برشلونة ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم، بمقاضاة النادي الكاتالوني ورئيسه السابق ساندرو روسيل أمام المحكمة بسبب «جرائم ضريبية مزعومة».
واعتبر المدعي العام في المحكمة الوطنية، وهي سلطة قضائية متخصصة في القضايا المعقدة، خوسيه بيرالس كاييخا بان روسيل قد يكون مذنبا في جنحتين ضريبيتين، مثل النادي، بالإضافة إلى جنحة «اجتماعية» لها علاقة بالتعاقد مع النجم البرازيلي عام 2013.
وبحسب النيابة العامة، فإن هناك مؤشرات على أن صفقة نيمار بلغت أكثر من 57 مليون يورو التي تم التصريح بها لمصلحة الضرائب والمسجلة في حسابات النادي موسم 2012-2013.
وأشار المدعي العام إلى أن «كلفة شراء اللاعب تقدر، على أقل تقدير، بـ 82.743 مليون يورو».
وكان روسيل أقر سابقا بأن صفقة انتقال نيمار كلفت 57 مليون يورو، في حين أكد برشلونة رسميا أنه دفع مبلغ 17.5 مليون يورو إلى سانتوس البرازيلي و40 مليونا إلى شركة «إن آند إن» من أجل الحصول على خدمات نيمار، لكنه تلطى وراء «السرية» لعدم كشف تفاصيل الصفقة، وذلك برغم أن التقارير كان تشير إلى أن النادي الكاتالوني دفع مبلغ 95 مليون يورو للحصول على نيمار.
كما كان الادعاء العام اعتبر أن برشلونة مدين لسلطة الضرائب بمبلغ 9.1 ملايين يورو في الاتفاقين اللذين عقدهما من أجل ضم نيمار من سانتوس، الأول في 2011 والثاني في 2013 حين تعاقد مع اللاعب وجاء به إلى «كامب نو».
وتسببت هذه القضية باستقالة سندرو روسيل، وهي بدأت بعد أن تقدم أحد الـ «سوسيوس»، وهم المشجعون المنتسبون إلى النادي والذين يملكون حصة فيه أيضا، بشكوى ضد رئيس النادي الكاتالوني، متهما إياه باختلاس 40 مليون يورو من مجموع مبلغ الـ 57 مليون يورو الذي دفع لضم اللاعب.
وقد اتهم المدعي العام، خوسيه بيرالس، روسيل فعلا باختلاس 40 مليون يورو من الصفقة.
وسلم روسيل منصبه إلى نائبه جوسيب ماريا بارتوميو والذي كان من المقرر أن يمكث حتى 2016، لكنه دعا قبل فترة إلى إجراء انتخابات مبكرة في نهاية الموسم الحالي بعد الحملة الكبيرة عليه نتيجة العديد من المشكلات التي يواجهها النادي وأبرزها العقوبة المفروضة عليه من الفيفا والتي تمنعه من إجراء التعاقدات مع اللاعبين حتى مطلع 2016 بسبب خرقه لقوانين التعاقد مع اللاعبين القصر، ما أدى إلى إبعاد المدير الرياضي في النادي اندوني زوبيزاريتا واستقالة مساعده كارليس بويول.
وحاول بارتوميو تهدئة الأمور معلنا أن برشلونة كان ابرم عقودا أخرى إضافة إلى مبلغ الـ 57 مليون يورو ما يرفع الإجمالي إلى 86.2 مليون يورو، ثم كشف بعدها أن النادي دفع 13.5 مليون يورو إلى مصلحة الضرائب لإنهاء المسألة.