Note: English translation is not 100% accurate
فاسألوا أهل الذكر
17 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

حبوب منع الحمل
سائلة تقول: ما حكم استعمال المرأة لحبوب منع الحمل ومن تأجيل دورتها الشهرية لإتمام الصوم؟
هذا جائز اذا كان لا يترتب عليه ضرر ويمكن لها تأخير الدورة لاتمام صوم الشهر كله ويكون ذلك بمشورة الطبيبة الثقة.
إفطار المرضع والحامل
سائل يقول: زوجتي حامل والآن دخلت شهرها التاسع وقد اخبرتها الطبيبة انها يحق لها الافطار فهل هذا صحيح؟
الاصل في المرضع والحامل الصيام والافطار يكون الاستثناء باستشارة الطبيبة الثقة فإن وجدت في امرها التعب فيجوز لها ان تفطر ثم تقضي ما عليها من صيام بعد رمضان (فعدة من أيام أخر).
وماذا عن المرضع هل يجوز لها الصوم؟
كما اسلفت تصوم المرضع او الحامل فإن وجدت مشقة ووجدت جهدا او تأثر لبنها بالقلة او ترتب على ذلك حرمان الطفل فإنه يجوز لها الافطار ثم القضاء وان استغنى الطفل برضاعة من لبن صناعي وغيره فيجب عليها الصيام.
الحمل المتتابع
واذا كانت المرأة في بداية حياتها الزوجية وجاءت الرضاعة والحمل بالتتابع فماذا تفعل المرأة؟
تدفع عن نفسها فدية الصيام فإن تمكنت من الصوم في ايام بعد رمضان صامت ما عليها من ايام.
لا يجب
هل يجب ان يفطر الصائم على تمر؟
لا يجب ان يفطر الانسان على تمر وانما هي سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد روى انس بن مالك عن الرسول صلى الله عليه وسلم: انه كان يفطر على رطبات قبل ان يصلي فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء.
لا يبطل
اذا احتلم الانسان وهو نائم في نهار رمضان فهل يبطل صومه؟
لا يبطل الصوم بالاحتلام في نهار رمضان لان النائم غير متعمد بل هو غير مكلف في نومه فلا يكون لاحتلامه اثر في فساد صومه.
الشهيد لا يعذب
هل الشهيد لا يعذب بعد الموت مثل عذاب القبر والحساب.. إلخ، وهل الذي يغرق او يحترق في النار يعتبر شهيدا حتى ولو كان غير ملتزم بمنهج الله وبأوامره؟
ان الشهيد الذي يطلق عليه هذا الاصطلاح الشرعي الوارد في القرآن والسنة هو المسلم الذي يجاهد جهادا يقصد به وجه الله ويريد به إعلاء كلمة الله ورفع راية الإسلام، ومطاردة الباطل، وبذل النفس في مرضاة الله، فمن قاتل ليحظى بمنصب او يظفر بمغنم او لكي يقال عنه انه شجاع او ينال شهرة فليس بمجاهد حقيقة، واذا قتل لا يكون شهيدا ولا ينال ما ينال الشهداء من اجر وثواب ومقام رفيع عند ربهم جل وعلا.
ودليل ذلك ما رواه ابوموسى الاشعري رضي الله عنه قال: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذِّكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله».
واذا قتل في سبيل الله وحده تبارك وتعالى كان شهيدا، وللشهداء عند ربهم منزلة كبيرة ومقام رفيع، والشهداء لا يعذبون في القبر بل هم أحياء عند ربهم يرزقون، يقول تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألَّا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، هذا عن الشهيد الذي يقتل في ساحة القتال بين مسلمين يبتغون رفع راية الاسلام وبين الكفار الذين يريدون رفع راية الباطل، اما الغريق والمحروق فينالان اجر الشهداء بشرط ان يكون كل منهما ملتزما بنهج الله واوامره، أما اذا لم يكن ملتزما بمنهج الله واوامره فلا يسمى شهيدا وان مات في ساحة القتال.