*من الموسوعة الكويتية المختصرة
لحمد السعيدان
العباءة والبشت
كان الكويتيون يلبسون انواعا كثيرة من العباءات حسب طبقاتهم، وكانوا يسمونها العباءة وكانوا يسمون العباءة «عباة» بالهاء، ثم دخلت كلمة «بشت» الفارسية، ومن اشهر العباءات: العباة البرقا، والسعدونية وهي عراقية، والكيلانية وهي حساوية، والمزوية والماهود، والاخيرة عباءة رجالية ونسائية من الجوخ، ومن اصناف البشوت: الدربوجة، المكسر وانواعه المرينة، اللندني، والنجف والبهبان، والشمال والدورق، وبين البشتين، ومازال البدو يسمون البشت «عباة» أو «مشلح».
في سنة 1930 امر الشيخ احمد الجابر ـ حاكم الكويت ـ بعدم لبس البشت.
غطاء الرأس عند الرجل
استعمل الكويتيون الغترة، يلفون عليها ازارا ابيض كالعمامة، ثم محرمة ساعورية مخططة متعددة الألوان، كالتي يستعملها الدروز والاكراد ثم لبسوا الشماغ من نسج الاتراك، الى جانب الغترة الشال صنع الهند، وانواع اخرى من «الغترة» الحريرية والقطنية بأنواعها.
ويلبس البدو غترتين وفوقهما عقال أو حبل.
كان الشباب يلبسون الغترة دون عقال، حيث يطوونها على شكل عمامة، وتسمى «چرينبة»، اما الكبار فيضعون فوقها العقال، والغتر انواع كثيرة والشماغ ألوان عديدة.
الملابس النسائية
ملابس خارجية: لبست الفتاة الكويتية البخنق، ومازالت تلبسه بنات البدو، وعندما تكبير الفتاة تلبس «الثوب».
الثوب
لباس واسع جدا يلبس في المنزل فوق الدراعة، او النفنوف، كما تلبسه المرأة خارج المنزل تحت العباءة، وتلبسه عند الصلاة ليغطي كل جسمها عدا وجهها، والثوب انواع وألوان، منه الابيض يدعى هاشمي، وأحمر وأسود يسمى مرضوف أو دبك وهو سميك، وأنواع اخرى خفيفة مطرزة بالزرى والترتر منها الثريا، وأبو خويصات او «المخوص» والنثر والعراجة او «عريجة» وأبو رجيلة.
الدراعة
دشداشة كانت تلبسها المرأة، اشتهر منها دراعة ام عصا، ولا تختلف كثيرا عن دشداشة الرجل، من حيث التفصيل، وهي واسعة ولها اكمام طويلة ولا تخضع لصرعات الموديلات ويلبسها عجائز هذه الايام.