Note: English translation is not 100% accurate
في صحبة الحبيب
3 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
في ذكر النسب الشريف وطهارة أصله صلى الله عليه وسلم
نسبه صلى الله عليه وسلم
هو أبوالقاسم، محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
هذا هو المتفق عليه في نسبه صلى الله عليه وسلم.
واتفقوا ايضا على ان عدنان من ولد اسماعيل عليه السلام.
أسماؤه صلى الله عليه وسلم
عن جبير بن مطعم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ان لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد».
وعن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» (رواه مسلم).
طهارة أصله صلى الله عليه وسلم
وهذا مما لا يحتاج الى دليل فإنه صلى الله عليه وسلم المصطفى من بني هاشم وسلالة قريش، فهو أشرف العرب نسبا، وهو من مكة التي هي أحب البلاد الى الله تعالى. قال تعالى (الله أعلم حيث يجعل رسالته) الأنعام: 124).
وقد اعترف أبوسفيان ـ وذلك قبل اسلامه ـ بعلو نسب النبي صلى الله عليه وسلم وشرفه وذلك حينما سأله هرقل عن نسبه فقال أبوسفيان: هو فينا ذو نسب فقال هرقل: وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها. (متفق عليه).
وقال صلى الله عليه وسلم: «ان الله عز وجل اصطفى من ولد ابراهيم اسماعيل واصطفى من بني اسماعيل كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» (رواه مسلم)
ومن طهارة نسبه صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قد صان والديه من زلة الزنا ولم يولد من سفاح، كما قال: «خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم الى ان ولدني أبي وأمي، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء» (رواه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني).
وقال صلى الله عليه وسلم: «خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح» (رواه ابن سعد).
وروى ابن سعد وابن عساكر عن الكلبي ـ رحمه الله ـ قال: كتبت للنبي خمسمائة أم، فما وجدت فيهن سفاحا، ولا شيئا من أمر الجاهلية.
قوله: «خمسمائة أم: يريد الجدات وجدات الجدات من قبل أبيه».
من كتاب 40 مجلسا في صحبة الحبيب