Note: English translation is not 100% accurate
اسألوا الأنباء
1 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
مرسي السيد
ما الذي يمثله «رع» في قوة اللاهوت الكونية عند الفراعنة؟
يمثل الإله «رع» في هليوبوليس الشمس في قوة اللاهوت الكونية، وكان رع يتمثل في شكل آتوم رع، وفي إله السماء حورس، الإله الصقر الذي يعني اسمه انه هو «البصير»، ورع اختي يتمثل في شكل جسم رجل ورأس صقر، والرمز الرئيسي لرع هو المسلة، والمثل العليا للعدالة، والكلمة المقدسة هي الإله رع، والآلهة ماعت «الصدق والعدل والوئام» هي ابنته، وكانت عبادة الشمس قد بلغت من الأهمية والانتشار ما مهد لقيام الأسرة الخامسة بعد عصر بناء الأهرام، وهي التي جعلت من ديانة رع الديانة الرسمية للبلاد، وشيدت لها المعابد وحبست عليها الاراضي.
واصبح يراعى منذ ذلك العهد ان يتألف الاسم الذي يتخذه الملك عند توليه العرش من اسم رع، ان لم يكن اسمه الاصلي الذي عرف به منذ ولادته يشتمل عليه، وقد قدر لعبادة الشمس ان يكون لها اثر عميق في ذات المعبودات المحلية، فقد حدث عندما أصبحت هي العبادة الرسمية ان حرص كهنة العبادات الاخرى على الا تختلف معبوداتهم عن إله الشمس، فشبهوها به وادعوا انها صور له ليكون لها نصيب من جاهه وسلطانه، وهكذا اتخذ كثير من الآلهة شخصية إله الشمس واتحدت به مثل «مين رع» و«سبك رع» و«خنوم رع» و«آمون رع».
على ان هذا لم يمنع وجود آلهة أخرى رئيسية غير رع إله الشمس في هليوبوليس، فقد كان هناك الإله بتاح الذي كان إلها للعاصمة الجديدة منف (ممفيس) بعد ان زالت دولة هليوبوليس، وكان يعتبر إله الفنون والصناعات، واعتبر ايضا خالق كل شيء من آلهة وبشر، وقال الكهنة انه خلق الاشياء كلها بفكرة فكر فيها القلب ونطق بها اللسان، بمعنى آخر فقد نشأ الكون اول الامر صورة في عقل بتاح، ثم نطق لسانه بما فكر فيه عقله فخلق الكون بالكلمة، تبارك الله وتعالى عما يحدثون.