Note: English translation is not 100% accurate
اسألوا الأنباء
2 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
ما هي فئات الدم.. ومن هو الطبيب الذي اكتشفها؟
الطبيب الذي اكتشف السبب المبهم المستعصي المؤدي الى فشل المحاولة هو كارل لاندشتاينر النمساوي (1868-1943) فقد وجد هذا الطبيب الاريب ان للدم فئات مختلفة على الاقل ينتمي اليها الناس، او يوزع دمهم عليها، واكتشف ان خلط دم اشخاص ينتمون الى فئات مختلفة يسفر عنه الموت في حالات كثيرة، وهذه الفئات كما نعرفها اليوم ونعينها هي (AA, B, AB,O) ورغم ما يحيط بهذا التصنيف من تعقيدات، فالمحاولة لفهم الحقيقة سعي لا بأس به، بما لهذا الفهم ان تحقق من فوائد جمة.
في جميع الفئات باستثناء الفئة «O» تحتوي خلايا الدم على مواد تسمى مولدات الملزن «A» أو «B»، وفي جميعها باستثناء فئة ثانية هي «AB» اي البلازما، يحتوي الجزء السائل من الدم باستثناء خلايا الدم مواد اسمها الملزنات «A المضادة» أو «B المضادة»، في الفئة «A» مولد الملزن «CA والملزن BC المضاد» فاذا اختلط الدم الحاوي «مولد الملزن B» مع دم فيه «ملزن B المضاد»، فان خلاياه تلتصق معا، مما يفضي الى الموت على الأرجح، والدم فئة «B» هو معاكس تماما للدم من فئة «A» ففيه (مولد الملزن B ومولد المزن A المضاد).
ان نقل الدم الأمين بين مختلف الفئات يشير الى ان دم الفئة «A» قد يعطى ولا ضير من ذلك، فمن فئة دمه «A» و«AB» ولكن لا لصاحب الفئة «A».
دم الفئة «AB» يحوي النوعين من مولد الملزن، ولا يجوز اعطاؤه لاصحاب الفئات «A أو «B» أو «O»، يجب ألا يعطي الا لفئة مماثلة من ناحية ثانية، فئة الدم «O» التي لا تحتوي على مولدات الملزن لا جناح من نقله الى اشخاص ينتمون بفئات دمهم الى اي فئة كانت من فئات الدم، ولكن لا يجوز اعطاء هذه الفئة أي فئة من الدم الا فئته.
الفئة «O» من الدم لا تحتوي كما اشرنا على مولدات الملزن وانما على الملزنات من الصنفين، فان هي اختلطت بصنوف اخرى من الدم الحاوية مولدات الملزن حتى وان كانت كميات ضئيلة فان النتيجة تكون ضارة مع ان تمريرها بالذات الى دم يحوي مولدات الملزن لا يلحق اي ضرر بصاحب الدم، وهذا أمر على جانب عظيم من الخطورة والأهمية، معناه ان بلازما الدم الحاوية للملزنات فقط يمكن اعطاؤها بكميات قليلة دون خوف الى اي فئة من فئات الدم.
وكان الطبيب البلجيكي هوستن قد اكتشف عام 1914 ان تخثر الدم يمكن تجنبه اذا اضيف اليه حامض الصوديوم ستريك، هذا جعل في الامكان نقل الدم من المتبرع بصورة غير مباشرة، كما اتاح للمعنيين الاحتفاظ بالدم مدة اسبوعين او ثلاثة اسابيع، واليوم اصبح في الامكان ايضا تخزين الدم لاستعماله متى مست الحاجة اليه، ولا شك ان هذا الدم المختزن بعد الاضافة لا يقارن بالدم الكامل ولكنه يساعد على تجنب الصدمة التي تهدد الشخص متى نزف منه مقدار من الدم.
وقد اكتشف العلماء المتخصصون فئات ثانوية من الدم هي الفئات (RH وMN
وN وM).عبدالله أحمد: