Note: English translation is not 100% accurate
أمثال كويتية
13 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
«من لا يشمِّر برَّكته العفانة».
يشمر: يستعد ويتأهب.. العفانة: بمعنى الجبن وهبوط الهمة.
بركته: اناخته واقعدته.
من قول عبدالله الفرج:
«قلت اي نعم وانا سعوط المجانين
من لا يشمر بركته العفانة
السعوط: دقيق التبغ الذي يدخل في الانف وتسميه العامة العطوس او «النشوق».
«زاد في الطنبور نغمة»
الطنبور: آلة موسيقية تشبه العود.
في العراق بلفظه: «زاد بالطنبور نغمة» و«زاد في الطنبور رنة».
وفي لبنان: «فوق النغم طنبورة».
وفي لبنان ومصر بلفظه وورد عند الميداني ضمن أمثال المولدين: «زاد في الطنبور نغمة».
وكذلك: «زاد في الشطرنج بغلة».
«زاد الماي على الطحين»
ذكره الزيد بلفظه.
وذكره النوري بصيغة: «غطا الماي على الطحين» و«زاد الطين بلة» و«زاد الماء على الطحين».
في الجزيرة العربية: «زاد الما على الدقيق».
وفي العراق بلفظ النوري: «زاد الطين بلة»، و«زاد الطين بلة والطنبور نغمة».
وفي فلسطين بلفظ النوري: «زاد الطين بلة».
وكذلك: «زاد الطين بلة والعلة علة».
وفي لبنان: «زاد الطين بلة والمريض علة».
وفي سورية بلفظ النوري: «زاد الطين بلة».
وكذلك بلفظ صيغة العراق الثانية: «زاد الطين بلة والطنبور نغمة».
وفي سورية ومصر: «زود الطين بلة».
وفي مصر يقال ايضا: «زود المبلة طين»، و«زاد في الطين بلة وفي الطنبور نغمة».
وفي السودان: «زاد الطين مبلل ـ بلة».
وفي الجزائر: «زاد في الطين بلة وزاد في الطنبور نغمة». وفي المغرب: «زد الما زد الدقيق». وارده الميداني بصيغة: «ثأطة مدت بماء». الثأطة: الحماة، واذا اصابها الماء ازدادت رطوبة وفسادا.
قال ابوعبيد، يضرب هذا للرجل يشتد موقه وحمقه.
«ضيع صيده بغباره».
ذكره الزيد بصيغة: «ضيع صيدته في العجاج» و«لا تضيع الصيد بالعجاج».
في الجزيرة العربية: «يضيع صيدته في عجاجته».
«طبها واعماها».
ويقال ايضا: «يبي يطبها وعماها».
في العراق: «جاي يطببها عماها».
في الجزيرة العربية: «داواها واعماها».
وفي تونس: «جاي يطبها عماها».
وفي المغرب: «جا يطبه اعماه».
«الطرار يطره والفار يجره».
ويضرب بمعنى من يضيع جهد غيره فانسان يكد ويشقى وآخر يبدد جهد من كد وتعب. في مصر: «اللي يتعب به الحمار يلعب به القرد» و«اللي يتعب به القرد يعلق به الحمار». ويروى المثل عن جهد القرد والحمار اللذين يصحبان الحاوي الذي يسلي الناس بألعاب الحمار والقرد ومنهم من يصحب كلبا او معزة وكلهم مدربون على اداء اشكال من ألعاب السيرك.
فالحمار يقوم بدور اساسي حيث يقفز على ظهره القرد وكذلك يتحمل مشاق حمل الحاوي نفسه وادواته وما يرافقه من حيوانات ثم بعد ذلك يأتي القرد ويبدد كل ما تعب به الحمار اذ ينفق عليه صاحبه في طعامه وتدليله اكثر مما ينفق على الحمار، ويقال ايضا بعكس ذلك المعنى ان القرد هو الذي يقوم بالمجهود الاكبر في التسلية واداء الالعاب ثم يأتي الحمار في آخر النهار وينال من الطعام «العليق» من برسيم او شعير ما يكلف اكثر من طعام القرد، فاذا جهد القرد يبذل لتدبير ثمن طعام الحمار.
من كتاب الأمثال الكويتية المقارنة لـ أحمد البشر الرومي