Note: English translation is not 100% accurate
اسألوا الأنباء
29 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
حمادة الدسوقي
متى عرف الصابون، وكيف يصنع؟
تعود صناعة الصابون الى ألفي سنة مضت، كان القدماء يدهنون اجسامهم بزيت الزيتون اضافة الى عصارات بعض النباتات وأليافها لتنظيف انفسهم، ثم وبناء على ما كتبه المؤرخون عرف القدماء نوعين من الصابون: الصابون الطري والصابون القاسي، ووصفوه بأنه المادة التي تضفي على الشعر لمعانا، ونسبوا فضل اختراع الصابون الى سكان بلاد الغال.
غير انه بين خرائب مدينة بومباي وجد علماء الآثار معملا صغيرا لصنع الصابون يشبه كثيرا الصابون المستخدم في عصرنا هذا، والجدير بالذكر انه منذ مائة عام فقط كان معظم الصابون المستخدم يصنع في المنازل. يصنع الصابون عن طريق غلي الدهون والزيوت في غلاية تحتوي على سائل قلوي، يتم غلي الدهون والمواد القلوية في غلايات كبيرة، وتعرف هذه العملية بـ «التصبين»، عند انتهاء هذه العملية يضاف بعض الملح مما يسمح للصابون بأن يطفو على سطح الغلاية، اما المحلول الملحي الذي يحتوي على الغليسيرين والاوساخ وفائض قلوي فإنه ينزل الى القعر حيث يتم سحبه، يمكن ان تكرر هذه العملية خمس او ست مرات مع اضافة المزيد من الماء والمواد القلوية، الى ان يتم تصبين اكبر كمية ممكنة من الدهون، اي تحويلها من دهن الى صابون.
اما الخطوة الثانية فتقتصر على تمخض الصابون، اي تحريكه بقوة الى ان يصبح كتلة لينة مع اضافة بعض المحتويات كالعطر واللون وملين الماء وبعض المواد الحافظة، بعد كل هذا يصبح الصابون الساخن والمذاب جاهزا للصب في قوالب مختلفة الاشكال والاحجام.