Note: English translation is not 100% accurate
أمثال كويتية
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء
«قالوا يا عجوز بولك ادوا، قالت والله ما ابوله».
ويقال ايضا: «قالوا يا قطوه بولك دوا، قالت والله لأبول وادفنه».
وفي العراق: «كالولها للبزون خراج شموم كامت تخره وتطم».
ويروى احيانا: «كالوا للبزون» بدل «كالولها».
اي قالوا للقطة خراك عطر، فقامت تخرا وتدفن خراها.
وبلهجة الموصل يقال: «قالوا للبروني خغاكي ينفع للسحغ، أخذت تحفغ وتطمو».
اي قيل للهرة خرؤك ينفع للسحر، فأخذت تدفنه في الارض حرصا عليه.
وفي سورية: «قالوا للبسة خراكي يصلح دوا صارت تخرا وتدم».
وفي لبنان: «قالوا للبسين: خراك بينفع، صار يبحش ويطم».
وفي معنى المثل قال الشاعر:
قوم اذا استنبح الاضياف كلبهم
قالوا لأمهم بولي على النار
فضيقت فرجها بخلا ببولتها
فلا تبول لهم الا بمقدار.
«الكفن بلاش وتمدد وموت».
ويقال ايضا: «كفن بلاش، وكل نفس ذائقة الموت».
ويضرب مثلا لشدة البخل، حتى ان البخيل يفضل الموت طالما ان الكفن بلا ثمن.
كما ان في المثل اشارة الى الطمع.
وفي العراق: «چفن بلاش كل نفس ذائقة الموت».
وقريب منه ايضا: «عرق بلاش قاضي يشرب».
اي اذا كان الخمر مجانا فالقاضي يشربه، وليس المقصود القاضي مطلقا، انما المراد ان بعض الناس لا يتورع عن تناول المحرم اذا تهيأ له من دون ثمن.
وقد ذكره الميداني ضمن امثال المولدين بصيغة: «اذا وجد القبر مجانا فادخل فيه».
«لا يذوقه جار ولا يشمه فار».
ذكره النوري بلفظ: «لا يذوقه فار ولا يشمه جار».
ويضرب في طعام البخيل.
وفي المغرب يقال: «ما يدوق الفار، ما يشم الجار» و«ما يشوف الجار، ما يشم الفار».
«لقمة ونفس أهلها فيها».
اورده الزيد بلفظه، وقال انه يضرب فيمن يمنح ثم يمن بما منح.
وفي الجزيرة العربية: «طعمة وعين اهلها فيها».
الطعمة: الهدية من الجار وأغلب ما تطلق عليه الطعمة قطعة اللحم التي كانت في زمن مضي نادرة، ولا يكاد يذوقها معظم المواطنين الا من عيد الاضحى الى عيد الاضحى ما عدا المناسبات.
وفي اليمن: «أهدى هدية، ونفسه فيها».
ويزيد بعضهم في المثل قولهم: «ووصل للطريق وشرع فيها».
واورد الميداني في معناه: «يا مهدي المال كل ما اهديت».
من كتاب الأمثال الكويتية المقارنة لـ أحمد البشر الرومي