Note: English translation is not 100% accurate
أمثال كويتية
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء
«مال البخيل يأكله العيار».
العيار: المحتال.
ذكره الزيد بلفظه، وقال انه يضرب لمن يبخل بالحاجة فتسلب منه احتيالا ودجلا.
وذكره النوري بلفظ: «مال الحريص ياكله العيار».
وقريب منه اورد النوري كذلك: «اذا الطماع ما جود العيار عايش».
ويضرب في النصاب يعيش على حساب المغفلين.
وفي الجزيرة العربية: بلفظ الكويت، ويضرب مثلا لمن يجمع الثروة مجزأة بجهد ومشقة ثم ينفقها بالجملة على قوم انتهازيين، وقال الشاعر الشعبي محمد العبدالله القاضي:
كم جامع مال وهو منه محروم
سلط على ماله عيال الحرام
وابصر بحالاتك ترى العجل مذموم
ما ساعف الله من غشها شمام
نفسك وطيب الخيم معطى ومحروم
وهايب تعطي نفوس الكرام
والمكر وآثار المعاصي لها شوم
واخطا الخطا خلط الحلال بحرام
وفي اليمن يقال: «بشر البخيل بحادث أو وارث».
وفي العراق يقال: «رزق الخسيس لإبليس»، «مال الخسيس لا بليس»، «مال الخسيس يروح فطيس» و«الخسيس مالو فطيس».
وفي فلسطين وسورية ولبنان ومصر والجزائر يقال بلفظ العراق: «مال الخسيس لابليس».
كما يقال في سورية ايضا بصيغة العراق الثالثة.
«مال الخسيس ما بروح الا فطيس».
وفي لبنان: «رزق الخسيس لابليس» و«الرزق الخيسي لابليس».
وفي مصر يقال: «مال الكنزي للنزهي».
الكنزي: يريدون به البخيل الذي يكنز المال.
النزهي: من يتنزه وينفق على مسراته.
وفي كتاب الآداب لابن شمس الخلافة: «ما جمع مال بتقتير الا أنفق في تبذير».
وقد ذكره الميداني ضمن أمثال المولدين بصيغة: «بشر مال الشحيح بحادث او وارث».
«ما ورا حصاده لقاط».
اورده الزيد بلفظه، وفي العراق بلفظه.
وبلهجة الموصل: «خلف حصادهم ما أكو لقاط».
اي لا يوجد خلف حصادهم سنابل يلتقطها الفقراء لشدة حرصهم وبخلهم في جمع سنابل زرعهم.
وفي سورية: «ما ورا احصادكم لقاط»، «ما بعد حصادهم لقاط».
«ما يخدم بخيل».
وفي الجزيرة العربية بلفظه.
اي لا يمكن للبخيل ان يصبح سيدا يخدمه الناس، وهذا كما قال المغيرة بن حبناء:
اذا المرأ اثرى ثم قال لقومه
انا السيد المفضى اليه المقدم
ولم يولهم خيرا ابوا ان يسودهم
وهان عليهم رغمه وهو اظلم.
«ما يفطر الصايم».
وفي الجزيرة العربية: بلفظه.
من كتاب الأمثال الكويتية المقارنة لـ أحمد البشر الرومي