Note: English translation is not 100% accurate
أمثال كويتية
28 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
«اللي يخرج ولا يحسب يفلس ولا يدري»
في اليمن:
«أذى يأكل وما يُحسبش يفقر وما يدراش»
العراق:
«من انفق ولم يحسب هلك ولم يدر»
و«من اشترى ما لا يحتاجه، باع ما يحتاجه»
وفي لبنان:
« من صرف، وما حب، افتقر وما درى»
و«من اشترى ما لا يحتاج اليه، باع ما يحتاج اليه»
وفي سورية: «من صرف وما حسب خرب وما درى» وفي مصر بصيغة سورية:
و«اللي يحسب الحسابات في الهنايبات»
ويقولون: حسب حساب فلان بمعنى عرف قدره واحترز منه، وحسب الأمور قدر عواقبها وهو المراد هنا أي من يفعل ذلك يبت آمنا مطمئنا.
وفي ليبيا: «اللي يصرف ولا يحسب، يفلس ولا يدري» وقد أورد الميداني ضمن أمثال المولدين: «من أنفق ولم يحسب هلك ولم يدر» و«من اشترى ما لا يحتاج إليه، باع ما يحتاج إليه».
«باذر بالصبخ»
الصبخ: الارض السبخة المالحة التي لا يصلح فيها نبات. ويضرب أيضا في عدم الفائدة من جهد ما.
ذكره الزيد بصيغة: وأورده النوري بصيغة:
«البذر بالصبخ ضايع».
«بحث عن حتفه بظلفه»
أورده الزيد بصيغتيه وكذلك بصيغة
«حفر عن مذبحه»
وفي الجزيرة العربية:
«يبحث عن حتفه بظلفه»
العراق: «العنز تحفر عن مذبحها»
و«يحفر قبره بيده»
فلسطين.. «فلان بيبحش قبره بسنه»
أورده الميداني بصيغة:
«كالباحث عن المدية»
ويروى عن الشفرة، ان رجلا وجد صيدا ولم يكن معه ما يذبحه به فبحث الصيد بأظلافه في الأرض فسقط على شفرة فذبحه بها.
وقال الفرزدق:
وكان نقيع اذ هجاني لأهله كباحثة عن مدية تستثيرها
وقال أيضا:
«وكانت كعنز السوء قامت بظلفها عن مدية تحت التراب تستثيرها
وقال أبوالأسود:
«فلا تك مثل التي استخرجت بأظلافها مدية أو بفيها
فقام اليها بها ذابح ومن يدع يوما شعوبا يجيها
وقال مسكين الدرامي:
فكانوا كعنز السوء تبغى لحينها وتحفر بالاظلاف عن حتفها حفرا
وقال الاخطل:
ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت فدل عليها صوتها حية البحر.
«تبيع خُبزك على خبّاز»
ويضرب أيضا في سوء الاختيار.
«تهاوش اثنين بخت الثالث»
تهاوش: تعارك، بخت: حظ.
أورده الزيد بصيغة:
«تخانقوا الاثنين يا بخت الثالث»
وفي العراق:
«تعاركوا اثنين من بخت الثالث»
ومصر:
«إذا تزاحمت الحمارة بفايدة الزباين»
و«اتقاتلوا المكارية من حظ الركاب»
وأورده الميداني من أمثال المولدين بصيغة:
«إذا تخاصم اللصّان ظهر المسروق».
من كتاب الأمثال الكويتية المقارنة لـ أحمد البشر الرومي