Note: English translation is not 100% accurate
أمثال كويتية
4 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
ما على الدنيا مريح
أورده النوري بصيغة: «ما أحد مستريح إلا إلف الضريح
الجزيرة العربية: ما عليها مستريح
العراق: لا راحة في الدنيا
و«ما مستريح إلا ابن الجريح
في سورية: ما حدن مستريح حتى ولا ابن الجريح
وما أحد عليها مستريح
في مصر: ما حد مستريح ولا ابن الجريح
ويروى عن ابن الجريح هذا انه كان وافر النعمة، وله زوجة حسناء هي بنت عمه، وكانت كثيرة الاطاعة له، وان أحد الرعيان كان يتبرم دائما من شقائه وشظف عيشه، فمر بابن الجريح يوما ومعه زوجته يتنزهان، فظن انه في سعادة، فقال متأوها: «ما حد مستريح إلا ابن الجريح» وسمعه ابن الجريح فاستدعاه واختلى به وروى له قصة تدل على انه في تعاسة وشقاء وان أوهم ظاهره خلاف ذلك، فعاد الرجل يحمدالله على ما هو فيه، وغير في المثل.
في تونس، بلفظ العراق:
لا راحة في الدنيا
في الجزائر وسورية
لا راحة في الدنيا ولا سلامة من الخلق.
من كتاب الأمثال الكويتية المقارنة لـ أحمد البشر الرومي