Note: English translation is not 100% accurate
أمثال كويتية
22 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
«بالهوشات ما جربت نفسي وبالعرضات صل على محمد»
الهوشات: جمع هوشة، وهي الفتنة والاضطراب.
العرضات: الرقصات.
ويقال المثل سخرية ممن يدعي من الصفات الحسنة ما ليس فيه منها شيء.
العراق:
«وفي الهيجاء ما جربت نفسي، ولكن في الهزيمة كالغزال».
يضربونه تعريضا بالجبان الوجل.. والأصل فيه، على ما هو ظاهر بيت من الشعر الفصيح.
«خفيفة وخففوها».
خفيفة: أي خفيفة العقل وبلهاء.
«زين الله ما عطى الحمار قرون».
ويضرب أيضا في سوء الطبع.
وفي العراق:
«الله لا ينطي الحمار كرون».
ينطي: يعطي. كرون: قرون.
و«الله مينطي للزمال كرون ولا للعكروك سنون».
مينطي: ما (لا) يعطي. الزمال: الحمار.
الوكروك: الضفدعة.
«من كثر هذره قل قدره».
أورده النوري بلفظه.
في الجزيرة العربية بلفظه.. ويقال أيضا:
«من طال لسانه خف ميزانه».
في العراق:
«من كثر كلامه قل احترامه».
وفي الموصل يقال بصيغة:
«من كثرة كلامو قل احترامو».
في فلسطين:
«اللي بيكثر كلامه بيكثر ملامه».
لبنان:
«من كثر كلامه قل احترامه».
و«إلي بكتر كلامه بيكتر ملامه».
ويقال أيضا:
«كثرة الضحك بتطير الهيبه».
في مصر:
«كثر الكلام يقل القيمة».
وأورد العسكري:
«أفرط فأسقط».
هو مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم:
«من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثر كذبه، ومن كثر كذبه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به».
ومما يروى عن عمر رضي الله عنه:
«من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه».
ومن أمثال العرب في النهي عن مفارقة التوسط في القول قولهم:
«أسوأ القول الافراط».
وهو من أمثال المولدين. وقال الله تعالى:
«وإذا قلتم فاعدلوا» (سورة الأنعام 152).
وقال الحكماء:
«لكل شيء طرفان ووسط، ففي طرفه الأول شعبة من التقصير ومع الأخير بعض الافراط، وخيره وسطه».
من كتاب الأمثال الكويتية المقارنة لـ أحمد البشر الرومي