Note: English translation is not 100% accurate
أمثال كويتية
10 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
كل مفعول جايز
بمعنى أن كلفة بين الأصحاب
والجزيرة العربية بلفظه.
العراق: بلفظه
و«كل ما يفعل المحبوب محبوب»
فلسطين: بلفظه
سورية: كل فعل جايز وكل مطلوب حرام
مصر: بلفظه
لي حبتك عيني ما ضامك الدهر
أورده الزيد بلفظه..
والنوري بلفظ..«ان» بدل «لي»
ما يسبك إلا اللي يحبك
ذكره الزيد بصيغة: ما يطقك إلا الي يحبك
وذكره النوري بصيغة:
الي يسبك يحبك
في الجزيرة العربية: الي شفته يسبه فاعرف انه يحبه
والي سمعته يسبه فاعرف انه يحبه
في العراق: إلحبك لا شاك
لا شاك: يقصدون بها داعبك وأكثر من مجادلتك.
ومن حبك لا شاك
ومن حبك لا شاك، ومن بغضك فات وخلاك
وفي سورية بصيغة العراق الأخيرة.
وفي مصر: إذا شفته يسبه اعلم انه يحبه
وإذا لقيتها بتسبه اعرف انها بتحبه
وأورده الميداني ضمن أمثال المولدين
والمحبوب مسبوب
ماني خماش وجه الصاحب
وأورده الميداني بصيغة: لا أحب تخديش وجه الصاحب
ويروى في قصة المثل ان الثعلب رأى حجرا أبيض بين لصبين، فأراد ان يغتال به الأسد، فأتاه ذات يوم فقال: يا أبا الحرث، الغنيمة الباردة شحمة رأيتها بين لصبين فكرهت ان ادنو منها وأحببت ان تولي ذلك أنت، فهلم لأريكها.. قال: فانطلق به حتى قام به عليه، فقال: دونك يا أبا الحرث، فذهب الأسد ليدخل فضاق به المكان، قال له الثعلب: أردس برأسك، اي ادفع برأسك، قال: فأقبل الأسد يردس برأسه حتى نشب، فلم يقدر ان يتقدم ولا أن يتأخر، ثم أقبل الثعلب يخوره، أي يخدش خوارنه من قبل ديره، فقال الأسد: ما تصنع أبا ثعاله؟ قال: أريد لأستنقذك، قال فمن قبل الرأس اذن؟ فقال الثعلب: لا أحب تخديش وجه الصاحب يضرب للرجل يريك من نفسه النصيحة ثم يغدر.
من بغاك ما شاناك
شاناك: عيرك في العراق: إلحبك ما يتعبك
ويروى: اليحب ميتعب
من كتاب الأمثال الكويتية المقارنة لـ أحمد البشر الرومي