Note: English translation is not 100% accurate
اسألوا الأنباء
26 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
أحمد شهاب:من أين يجلب الزمرد؟ في الزمن القديم، كان يتم تمييز الأحجار الكريمة (الجواهر) بواسطة ألوانها فقط، فاسم (الياقوت) أطلق على الأحجار الثمينة ذات اللون الأحمر، واسم (الزمرد) على الأحجار الخضراء اللون و(الياقوت الأزرق) على الأحجار ذات اللون الأزرق.
غير انه لوحظ بعد ذلك أن بعضا من الأحجار الكريمة أصلب من بعضها الآخر، وتعمر لفترة أطول لهذا أصبحت قيمة الجواهر تعتمد على لونها، ولمعانها، وندرتها فقط، بل على قوة صلابتها أيضا.
يطلق على كل أنواع الجواهر اسم (الأحجار الثمينة) ولكن لغرض التحديد الدقيق يطلق الحجر الثمين على أربعة من أهم وأثمن الأحجار وهي: الماس، الياقوت، الزمرد، الياقوت الأزرق، أما الأحجار القيمة الأخرى فيطلق عليها (الأحجار شبه الثمينة).
يعتبر الزمرد واحدا من الأحجار الثمينة الطرية، وواحدا من أصناف الزمرد المصري، يتصف الزمرد بحالته المثالية بلون أخضر صاف، ولكن من النادر العثور على زمرد من دون عيب، ولهذا السبب فهو غالي الثمن جدا. قديما، كان معظم الزمرد يأتي من مناجم مصر، وهذه المناجم مازالت تعمل في الوقت الحاضر، الا انها لا تنتج الا كمية صغيرة جدا من هذه الأحجار الثمينة، ان أفضل أنواع الزمرد في الوقت الحاضر يأتي من مناجم (بوغوتا) في جمهورية كولومبيا، في أميركا الجنوبية، وهناك ترسبات لأحجار الزمرد في روسيا، وفي مناطق (سالزبورك) في جبال الألب، أيضا وهناك كمية قليلة من الزمرد الجيد وجد في شمال (كارولينا) في الولايات المتحدة، ومن الاكتشافات الحديثة للزمرد وجوده في منطقة (ترانسفال) في جنوب أفريقيا.
هناك عدة أساطير تروى عن الزمرد، واحدة من الأساطير هو ان الكأس المقدس ـ الكأس الذي شرب منه السيد المسيح في عشائه الأخير ـ قد نحت من حجر زمرد ضخم، ويعتقد كذلك بأن للزمرد قوة دوائية شافية. اذ يفترض بأن له القدرة على شفاء مرضى الصرع، وهناك أسطورة أخرى قديمة عن الزمرد بأنه يبين لمالكه مستقبله، فقد قيل بأن عند النظر الى أعماق لونه الأخضر يتمكن الشخص من رؤية الأشياء التي ستأتي لاحقا. ان أكبر حجر زمرد عثر عليه كان طوله 5سم وقطره 5سم كذلك.