Note: English translation is not 100% accurate
اسألوا الأنباء
22 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
انتصار محمد: ما تحنيط الحيوانات والطيور؟ إن الحيوانات التي تراها خلال زيارتك إلى متحف التاريخ الطبيعي هي بالفعل ما نسميه بنتاج عملية التحنيط. وكذلك يلحق التحنيط بالزواحف والطيور والأسماء التي نراها معلقة على الجدران في منازل الصيادين. والتحنيط هو فن تركيب أو تجميع الطيور والحيوانات والأسماك والزواحف والمعتمد منذ حوالي 300 سنة مضت. ويعتبر وحيد القرن هو أول الحيوانات الحديثة المحنطة (القرن السادس عشر). فعندما يموت أي حيوان، تبدأ أعضاؤه بالتحلل. ومن أجل حفظ الحيوان بشكله الذي كان عليه قبل موته، يجري استخراج أحشائه. وتشمل عملية «الحفظ» هذه أيضا الشكل الخارجي، حيث نقوم بتثبيت الشكل الخارجي للحيوانات ببنية معينة مما يجعل ألوانها وجلودها وغيرها من المظاهر الخارجية تبدو وكأنها طبيعية. ولنر الآن كيفية القيام بعملية التحنيط مع الحيوانات الكبيرة كالغزال مثلا، فبعد تجميع الحيوان، تُجرى بعض القياسات لمختلف أجزاء الجسم، ثم ينزع الجلد ويملح جيدا لحفظه من أجل شحنه إلى مراكز التحنيط، ثم تقطع العضلات وتنزع اللحوم، وهنا تبدأ عملية تنظيف العظام من أجل حماية كامل الهيكل، يتم دبغ الجلود لمنع تصدعها أو تشققها وبالتالي لحماية الفرو من التساقط. ومن هنا نلاحظ أن جُل ما يحصل عليه المحنطون من هذا كله هو الجلد والهيكل العظمي بما فيه القياسات التي تم أخذها سابقا. يقوم المحنط بوضع الهيكل وفقا للطريقة المطلوبة ومن ثم تثبيته بواسطة عصي أو قضبان، ثم يوضع الطين الرطب المشكل على هذا الهيكل، ويقوم المحنط بتشكيل الشكل الدقيق والحجم الأساسي لجسم الحيوان بواسطة هذا الصلصال، ثم توضع طبقة من الجص الباريسي فوق هذا الصلصال، وبالتالي يصبح لدينا جسد صناعي كامل تحت طبقة الجص هذه، ويستخدم الزجاج لتشكيل العيون، وكذلك الألوان الزيتية لمعالجة الألوان الباهتة في الجلد.