Note: English translation is not 100% accurate
اسألوا الأنباء
24 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
منصور احمد:كم قمراً لجوبيتير؟ نقرأ جميعا اليوم عن الاقمار الصناعية والرحلات الى الفضاء الخارجي، وهذا ما يثير الفضول لدى الكثير منا لمعرفة كل شيء عن الكواكب المحيطة بنا والواقعة في مجموعتنا الشمسية، وباستثناء ما يتعلق بكوكب مارس، فإن كوكب جوبيتير هو الذي يثير فضولنا لزيادة معرفتنا عنه. والحقيقة، يعتبر جوبيتير نظاما شمسيا مصغرا بحد ذاته، اذ يدور حوله حاليا اكثر من ستين قمرا تم اكتشافهم حتى الآن وقد اعتبرت اربعة اقمار منها توازي حجم قمرنا، واثنان منها تساوي 30 ميلا من حيث القطر وبعضها يعتبر أقزاما سابحة اذ يبلغ قطر الواحد منها 15 ميلا او أقل. ويعتبر جوبيتير اضخم الكواكب من حيث الحجم فهو يكبر الارض 1.300 مرة، فعندما تنظر اليه بالعين المجردة، يبدو لامعا وذات مشهد رائع، مع انه يبعد نحو 367.000.000 ميل لاقرب نقطة على سطر الأرض.
لكن علماء الفلك وجدوا من خلال المرقب مشهدا مختلفا عما ذكرناه سابقا، فقد وجدوا ان هناك احزمة سوداء داكنة تفصلها مساحات مشعة تسمى «مناطق كروية»، وهذه الاحزمة عادة ما تتبعثر في اشكال مختلفة ولا تحافظ على شكلها الاساسي كأحزمة ثابتة.
اما المناطق الكروية فهي ايضا تتغير من وقت لآخر متبوعة ببقع سوداء او مساحات بيضاء مشعة والتي تظهر فجأة نتيجة لعدم الثبات. ويعتقد العلماء بأن هذه الاحزمة او اجزاء منها والتي يمكن ان تختفي لأسابيع، ما هي الا ظلال لسحب او أبخرة والتي تكون عادة في اشكال فوضوية. ومن الاشياء الغريبة عن جوبيتير ظهور بعض الوميض الملون على سطحه احيانا، ويظهر ذلك من خلال التعبير لحزامين من الاحمر الداكن الى البني او الرمادي او حتى الازرق، ويعتقد بأن هذه الظاهرة لها علاقة بدوران جوبيتير حول الشمس، بحيث ان هذه الدورة تأخذ 12 سنة وان هذه التغييرات في اللون تتبع هذه الدورة التي تكرر نفسها كل 12 سنة. اما ما هو مثير للاهتمام عن جوبيتير فهو ما يتعلق ببقعة الحمراء الضخمة والتي تبلغ مساحتها 30.000 ميلا من حيث الطول و8.000 ميلا من حيث العرض، وهذه البقع تتغير بقوة ان في اللون او الشكل او الكثافة او الحركة،