Note: English translation is not 100% accurate
اسألوا الأنباء
4 مارس 2014
المصدر : الأنباء
ما هو علم النبات؟
بدرية ناصر:
أول من تخصص في دراسة النبات هم المداوون البدائيون والأطباء السحرة، في سعيهم لمعرفة النباتات التي تقتل الناس وتشفيهم. وقد ارتبط علم النبات بالطب طوال مئات السنين.
في القرن السادس عشر بدأ الناس يلاحظون النباتات ويدونون ملاحظاتهم في كتب. وهؤلاء الكتاب هم آباء علم النبات الحديث. وفي القرن التاسع عشر ساعدت أعمال العالم الإنجليزي تشارلس دارون المعنيين بهذا العلم على اكتساب فهم أفضل حول ارتقاء النباتات شأن الحيوانات، من أصول بسيطة. كما أدت بهم الى تأسيس فروع خاصة من علم النبات. منها «تشريح النبات» الذي يتناول بنية النبات وكيفية الترابط بين أجزائه. وقد أجريت تجارب وراثية على النباتات للوقوف على كيفية نشوء الفصائل المختلفة وكيفية تطورها. ويعرف ذلك بعلم الوراثة (الوراثيات).
ومن هذه الفروع نجد الأيكولوجي (علم البيئة) الذي يدرس توزع النباتات في العالم لمعرفة عوامل نشوء نبات معين في مكان معين. وهناك ايضا «علم النبات الإحاتي» الذي يبحث في ارتقاء النبات بالاستناد الى بقاياه المتحجرة.
تتضمن الفروع التي من علم النبات «فسلجة النبات» التي تعنى بدراسة الطرق التي يتنفس بها النبات ويحضر غذاءه، و«باثولوجي النبات» المعني بدراسة أمراض النبات.
أهمية علم النباتات
تحافظ النباتات على البيئة الحية. فبدون النباتات، سيزداد تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي الى درجة تجعل الإنسان والحيوانات الأخرى تختنق. ويمكن أن توضح دراسة الحياة النباتية للناس كيفية العيش في توازن مع البيئة المحيطة، وتشمل بعض مبادئ الطبيعة كل الكائنات الحية، ولذلك فالدراسات الإضافية المقبلة للنباتات يمكن أن تزيد من فهمنا لكل صور الحياة. وفي نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحالي بدأ كثير من علماء النبات في استخدام تقنيات وراثية جديدة اشتملت على دراسات حول الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين المعروف باسم د ان أ. وقد مكنت هذه التقنيات العلماء من التعرف على أنواع النباتات، وتحديد أنواع العلاقات بين هذه النباتات بصورة أكثر دقة.