Note: English translation is not 100% accurate
بحر المعرفة
23 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
كيف يُصنع زجاج النوافذ الملون؟
يتخذ الزجاج الملون أحيانا كثيرة كمادة أساسية للتزيين خاصة في بيوت العبادة المسيحية، لأن النوافذ تجمل بالزجاج الملون والرسومات التي تعبر عما جاء في الكتاب المقدس.
لا يعلم أحد تاريخ المبادرة الأولى لصنع هذا النوع من الزجاج ويعتقد انه بوشر به في الشرق الأدنى لأنه يعتبر المصدر الأول لصناعة الزجاج التي بدأ العمل بها مع بداية القرن التاسع، وقبل هذا التاريخ لم يكن الزجاج قد صنع بأشكال منوعة وبألوان مختلفة.
أما الأمر الواضح الذي نعرفه عن الزجاج الملون «والذي زينت به نوافذ كثيرة وكانت تعبر عن قصة معينة» فهو ان تاريخه يرجع الى سنة تسعمائة وتسع وستين 969، وهذا يؤكد ان عدة نوافذ أقيمت في فرنسا وفي كاتدرائية «ريمز Reims» بالذات كانت من الزجاج الملون وهي تعود الى القرن الحادي عشر، وفي رسوم الزجاج الملون على النوافذ يلعب الفن دوره في التركيب.
أولا: ان يكون الزجاج مطليا بلون ثابت.
ثانيا: وجود اللون البني على صفحة الزجاج المستوي لرسم الوجوه البشرية عليها أو ما يشبه هذه الوجوه من التفاصيل العديدة.
ثالثا: وجوب وضع قطع «شرائط» من الرصاص تربط بعض الزجاج ببعضه الآخر.
رابعا: قضبان من الحديد بشكل حرف T لحفظ الزجاج المقطع وتثبيته في أماكنه.
خامسا: مكسرات من الحجر أو الخشب تفصل النافذة عن الزجاج لجعله يقاوم الرياح الشديدة.
وهذه هي جميع الشروط الرئيسية، ولكي يقوم الرسام بعمل لنافذة واحدة فقط عليه ان يرسم أمامه صورة طبق الأصل لقياسات النافذة ونوعية الرسوم وألوانها وأمكنة القطع الزجاجية، وبعد هذا توضع القطعة الزجاجية في أتون من النار الذي يحول بدوره الألوان الى «مينا» ثم تضغط هذه القطع مجتمعة لتؤلف الصورة الكاملة ومن بعد تثبت في مكانها.
(من كتاب: الموسوعة العلمية المبسطة - غرائب الاختراعات والاكتشافات)