Note: English translation is not 100% accurate
مفردات من التراث الكويتي
17 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
سجادة الصلاة (وتنطق الجيم ياء)
لم يكن بيت من بيوت الكويت القديمة يخلو من سجادة او اكثر للصلاة، وكانت سجاجيد الصلاة هذه تصنع من مواد اولية بسيطة، فمنها ما كان ينسج من اعواد الاسل الرقيقة او من نبات الكولان او من الخوص، الى جانب السجاجيد المخملية الملونة التي كان يزين قسمها العلوي من ناحية السجود صورتا الحرم المكي والمسجد النبوي الشريف او اي زخارف اسلامية اخرى، وهذا النوع كان الحجاج يحضرونه معهم من مكة والمدينة بعد تأديتهم فريضة الحج هدايا للاهل والاقارب والاصدقاء.
سحارة الثياب
صندوق خشبي ابعاده على وجه التقريب 100 سم طولا و40 سم عرضا و50 سم ارتفاعا، تزين واجهته وجانبيه زخارف ونقوش، ولاكساب السحارة مزيدا من القوة كان تغطى من الخارج بصفائح الشينكو وكانت تستعمل ايضا لتخزين بعض المواد الغذائية كالدهن وغيره.
السراج (وتنطق الجيم ياء)
ويسمى الفنر، مصباح نفطي كان يستعمل قديما في الكويت، له خزان معدني يوضع فيه الكاز (الكيروسين)، وبه فتيلة تغطي طرفها الخارج من الخزان لمبة زجاجية تحمي شعلة الفتيلة من الهواء، ويعلو هذه اللمبة حامل معدني متحرك يستخدم في نقل السراج.
السفرة
حصيرة مستديرة من الخوص يصل قطرها الى اربع اقدام تقريبا، ولها عروة تعلق منها على الجدار، كانت الصحون واواني الطعام المعدة للاكل تصف فوقها، وكانت احيانا تحمل الى البحر لغسلها عند اتساخها، وكان بعض صانعي السفر يعنى بزخرفتها بألوان ونقوش مختلفة ليضفي عليها مسحة من الجمال.
كما كانت السفرة تستعمل لتجفيف الربيان والجراد وبعض الاعشاب، وكثيرا ما كانوا يستعملونها لصيد القطط، وذلك بلفها على هيئة اسطوانية وربط كيس من الخيش في احد طرفيها ثم وضع بعض بقايا السمك او اللحم في داخلها لجذب القطة فيسرعون الى اغلاق الفتحة واسقاط القطة في الخيشة.(البيت الكويتي القديم) لـ د.يعقوب يوسف الغنيم)