Note: English translation is not 100% accurate
موسوعة الحضارات
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء
نابليون
في عام 1793، استطاع الضابط الشاب نابليون بونابرت استعادة ميناء طولون من الانجليز، فتمت ترقيته.
بعد عامين، وصل نابليون الى باريس، وكان الشعب غاضبا لأسلوب الحكم الجديد، وصاروا يرددون «عاش الملك»، فتجمع اكثر من عشرين ألف رجل في العاصمة، وصار الضابط الشاب قائدا لجيش باريس.
وبعد عام آخر، صار جنرالا وقائدا للجيش، واعد عدة كي يقطع الطريق على الانجليز في الهند، فحاول غزو مصر، لكن اسطوله دمر في ابي قير، وعند عودته صار القنصل الاول لكل المسؤوليات، ثم قنصلا مدى الحياة عام 1803، ثم عين امبراطورا في العام التالي تحت اسم «نابليون الاول» بمباركة من البابا.
وبدءا من هذه اللحظة، بدأ تاريخ نابليون داخل الحضارة بصحبة جنوده، فقد شكل حكام اوروبا تكتلا بايعاز من بريطانيا ضد الامبراطور الذي بدأ يحقق المزيد من الانتصارات، في «اورسترليز» على النمساويين والروس 1805، ثم في «رينا» على البروسيين 1806، والعديد من المعارك الدامية، و طالت الحروب. وصارت اوروبا ممتلكات فرنسية، وحليفة لفرنسا، واقتطع نابليون من اراضي النمسا، وتزوج من الحسناء النمساوية «ماري لويز». ثم جاءت مرحلة الفشل والهزيمة وفي عام 1812 دخل «نابليون» روسيا مع جيش ضخم حيث استخدم الروس سياسة الارض المحترقة، فانسحبوا من المعركة واصيب الجيش الفرنسي بالانهاك للمسيرة الطويلة، ودخل موسكو التي اشتعلت فجأة، وقرر نابليون العودة الى فرنسا، لكن الشتاء القارص حول انسحابه الى كارثة، وعاد اربعون ألف جندي من بين 600 ألف كان عليهم العودة.
وقام الروس بغزو فرنسا وحلفائها، وتم نفي نابليون الى جزيرة «البا» لتنتهي اسطورة أحد الرجال النادرين في التاريخ.
(من كتاب: موسوعة الحضارات - محمود قاسم)