Note: English translation is not 100% accurate
غرائب الاختراعات والاكتشافات
29 مايو 2016
المصدر : الأنباء
مَن مخترع التلفزيون؟
لا شك انك تعلم ان عملية التلفزة معقدة وان جهودا عديدة بُذلت لتطويرها، والتلفزة لم تكن في اي وقت من الأوقات اكتشاف رجل واحد، حيث ان سلسلة من المحاولات قادت الى ذلك، ففي عام ألف وثمانمائة وسبعة عشر 1817 اكتشف عالم كيميائي يدعى جونس برزيليوس العُنصر الكيميائي المعروف بسيلينيوم وهذه الخاصية هي «الكهربائية الضوئية» وفي عام ألف وثمانمائة وخمسة وسبعين استفاد المخترع الأميركي ج.ر.كاري منه وصنع ما يمكن تسميته بأول جهاز تلفزيوني يستخدم خلايا كهربائية ضوئية إذ ان تسليط مشهد تلفزيوني يستخدم خلايا كهربائية ضوئية يسمح لكل خلية بتمرير كمية متناسبة من الكهرباء مع كمية الضوء الذي تتعرض له، وبالتالي يمكن اعادة تكوين الصورة عن طريق الزر الكهربائي Bulb.
وكانت الخطوة الثانية القرص الكاشف Scanning Disk من قبل «بول نبكو» وهو عبارة عن قرص فيه عدة ثقوب تسمح بمرور الضوء من وقت لآخر، وهذا القرص يدور أمام الخلايا الكهربائية بعد ان تبين ان كمية من الكهرباء التي ينقلها السيلينيوم تتعلق بقوة الضوء المسلطة عليه، وكذلك يوجد قرص آخر يدور أمام المراقب.
بقي المبدأ على حاله كما اكتشفه «كاري»، وفي عام ألف وتسعمائة وثلاثة وعشرين 1923 تم أول نقل للصور بواسطة الأسلاك وذلك من قبل جون بر البريطاني وتشالز جنكنز في الولايات المتحدة الأميركية، ثم حدث تقدم كبير في تطوير آلات التصوير حيث تمكن فلاديمير زوكين وفيلو فارنس ورث من إيجاد نموذج من آلات التصوير تعرف احداها اليوم باسم ايكونسكوب والثانية تعرف باسم «ايماج ديسكتر» اي مقسمة الصورة.
بدلت في عام ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين أنابيب هاتين الآلتين اللاقطة بما اسموه اورتيكون والتي تعين جهاز الصورة المستقية وتستخدم الآن مجموعة التلفزيونات الحديثة أنابيب الكيناسكوب.
وفي هذا النوع من الأنابيب يوجد مسدس كهربائي يسلط على الشاشة بنفس الطريقة التي يسلط بها الضوء في آلة التصوير ليسمح لنا برؤية جيدة للصورة.(من كتاب: غرائب الاختراعات والاكتشافات)