Note: English translation is not 100% accurate
موسوعة التوابل
7 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
التمر الهندي
أصل اسمه من العبارة الهندية «أربا تامار هندي» التي تعني «ثمرة الهند» لا يجدر الخلط بين التمر الهندي ونبات الدميانة الذي لا يشبهه سوى بالاسم.
لمحة تاريخية
أصل التمر الهندي من غرب افريقيا أو القرن الافريقي، وزرعت شجرة التمر سريعا في الهند، حيث ورد ذكرها في المخطوطات السنسكريتية، لدرجة اعتقادها من هذه المناطق. استخدمها العرب منذ القدم. ومن الواضح ان الصليبيين هم من أحضروها الى أوروبا. وصفته مدرسة سالرم على انه ثمرة نخيل الهند (ومن هنا بعض تسمياته العامية) وتوجب انتظار البرتغاليين لرؤية الشجرة مزروعة.
يتواجد التمر الهندي حاليا مزروعا أو بريا في آسيا، كما يزرع في الشرق الأوسط وأميركا الاستوائية حيث حمله الاسبان منذ القرن السابع عشر، كما في افريقيا، ويعتبر من الأشجار المقدسة في عدد من بلدان هذه القارة الأخيرة.
الأجزاء المستخدمة
الثمار ولبها، البذور، الأوراق، البراعم الصغيرة، الأزهار، البراعم، واللحاء والخشب، كما تباع قرونه مجففة كاملة أو مشرحة اما كتل التمر الهندي فعبارة عن أجزاء من الفاكهة مقطوفة عند النضج ومجففة ومضغوطة ولابد من إزالة البذور وقشرتها اللحمية، عبر نقع اللب والبذور في الماء الساخنة لمدة 15 دقيقة تقريبا لاستخراج العصير بعد تصفيتها، أو إزالة البذور والشروش يدويا، وقد يباع اللب بشكل معجون قاس، سميك ولزج، باللون البني الداكن أو بشكل سائل مركز، أي نوع من الدبس المكثف والجاهز للاستخدام وغالبا ما زيف معجون التمر الهندي بعجينة البرقوق.
في الطب
يستخدم لب التمر الهندي منذ زمن طويل نظرا لخصائصه الطبية، واستعان به المصريون سريريا كطارد للديدان، في حين لم يكرس له اليونانيون أي ذكر في صناعاتهم الطبية، ويعتبر التمر الهندي معدلا للشهية، وملينا خفيفا وهو قابض ويستخدم كذلك لعلاج الاضطرابات المعوية والزحار، كما يتمتع بفضائل مقشعة (مساعدة على اخراج الافرازات من الفم)، وهو غني بالفيتامين سي، ويستخدم لحاؤه في علاج الربو، كما يخصص مغلي الثمار للغرغرة ويدخل في صناعة هلام اللثة للرضع، اما على مستوى الاستعمال الخارجي، يساعد معجون التمر الهندي على تخفيف الدمامل، وهو أمر لم يغب ديدرو عن ذكره في موسوعته، ودخل في القرن التاسع عشر في الوصفات نفسها كما الكراوية.(من كتاب: موسوعة التوابل -
(ميراي غاييه)