اختراع المطاط الاصطناعي
كان العلماء في شركة «ثري إم» بولاية مينيسوتا الاميركية يحاولون ابتكار مطاط صناعي.
وقد جعلت ازمة نقص المطاط في الحرب العالمية الثانية الأبحاث الرامية الى ابتكار هذا المطاط الصناعي مهمة على مدى السنوات التي تلت انتهاء الحرب وحتى الخمسينيات من القرن الماضي.
وكما يحدث احيانا في المعامل، فقد حدث ان في احدى المحاولات لعمل مطاط اصطناعي لانابيب مد الوقود للطائرات ان أراقت العالمة الاميركية باتسي شيرمان وهي واحدة من العلماء بشركة ثري ام - قطرات من مركب اولي كانت تعده ولم تنته من اعداده بعد بالخطأ على الحذاء الجلدي لمساعدها.
ومع مرور الوقت لاحظا ان الجزء الذي سقطت عليه المادة هو الجزء الوحيد من الحذاء الذي لم يتسخ، ونتيجة لهذه الحادثة تم اكتشاف المطاط الاصطناعي المقاوم للخدش والاتساخ.
ومنذ عام 1956، بدأ انتاج هذا المطاط وبيعه في الاسواق وسرعان ما انتشر انتاجه في العالم منذ ذلك الحين.
(من كتاب: بيل فاوست - ترجمة مجدي كامل)