لماذا نعتبر تخزين السنجاب لطعامه من الغرائب في عالم الحيوان؟
يحتفظ عدد من الأطفال والشبان بالسنجاب كحيوان أنيس وأليف، فهو من حيوانات القوارض الفضولية الوديعة، ومن السهل تربيتها.
فالسنجاب الذهبي يبلغ طوله 15 سم تقريبا، ويزن 110 - 145 كغم. وطنه الأصلي في أوروبا وآسيا، والاسم جاء من الكلمة الألمانية (هامسترون) والتي تعني (يدخر) أو (يكنز) فالسنجاب يملأ وجنتيه الواسعتين بالطعام، ثم يكنزها في المخبأ أو في ثقوب تحت الماء.
إن جيوب الوجنة تقدر على حمل طعام يعادل نصف وزن السنجاب ولأجل إفراغ الطعام من وجنتيه يضغط السنجاب على وجنتيه بأقدامه الأمامية مع عدد من النفخات. فالسنجاب يملك جسما ممتلئا، وأطرافا قصيرة. ويغطي جسمه الفرو الناعم والسميك ذو اللون الذهبي - الأحمر من جهة الظهر، الأبيض - الرمادي من جهة البطن.
يعد السنجاب واحدا من أسرع حيوانات اللبائن في التكاثر، فهو يلد أربع أو خمس مرات في السنة. وفي بعض الأوقات، هناك أكثر من درزينة واحدة من الأطفال في الولادة الواحدة. تعتني الأم بأطفالها لمدة حوالي أربعة أسابيع.
من الأشياء الجديرة بالذكر عند الاحتفاظ بالسنجاب كأنيس أو أليف في البيت هو ضرورة جعله يمارس بعض الألعاب الرياضية، والا سيتعرض الى نوع من الشلل، لذلك، يفترض أن يزود قفص السنجاب (بعجلة تمارين)، وإذا لم يزود القفص بعجلة التمارين، فيجب السماح للسنجاب بالخروج من وقت لآخر لغرض الركض وإجراء التمارين الرياضية في الهواء الطلق.
(من كتاب: سؤال وجواب في العلم والتكنولوجيا ـ ترجمة: د.هشام عبدالجبار الهاشمي)