قيس بن المُلوّح
شاعر عربي توفي عام 686م يعرف بمجنون ليلى، نسبة الى ليلى بنت مهدي بن عامر ابن صعصعة، التي كان يعشقها ويكثر من ذكرها في شعره، يأتي دارها في الليل حتى صار عشقه لها حديث الناس، فمنعه أهلها من زيارتها ورفضوا ان يزوجوها له، فذهب عقله وهام على وجهه حتى مات، ذهبت قصة قيس وليلى مثلا على الحب العذري، وأصبحت قصته مصدر إلهام لكثير من الشعراء والأدباء والقصص والمسرحيات، أما عن شعر قيس بن الملوح فغاية في الرقة مع الرصانة، وأقرب الى البداوة مع حسن السبك، فيه صدق العاطفة وروعة التصوير وحرارة الهيام، عاش قيس بن الملوح في أوائل الدولة الأموية.
البحتري
بدأ الوليد بن عبيد الطائي البحتري (821-898)م، حياته الشعرية بمدح أعيان الشام، ثم انتقل الى بغداد، ومدح الخلفاء والوزراء والكبراء، وأكثر من التردد بين العراق والشام، نظم الشعر في المواضيع المختلفة، وبرع في وصف القصور والبساتين والبرك.
ارتبط اسمه باسم الشاعر أبي تمام، اذ تتلمذ على يديه، لكن تأثره به جاء سطحيا مقصورا على التجمل بالجناس والطباق واحتذاء بعض المعاني، فقد كان محافظا على التراث القديم في الشكل والمضمون، لم يمل إلى الأخذ بالآراء الثقافية والفلسفية والغوص وراء المعاني العميقة والتعقيد في الصور، وعني بتهذيب ألفاظه وعباراته وتوفير الموسيقى العذبة الداخلية والخارجية، فوصفه النقاد بالمحافظة على عمود الشعر القديم، وقامت خصومة عنيفة بين النقاد حوله وحول أبي تمام.
وله ديوان مطبوع، ومختارات من الشعر القديم، سماها الحماسة وكتاب: معاني الشعر.
(من كتاب: 1300 معلومة في مُسابقة ـ أبوالسعود ابراهيم - يوسف كامل)