احذروا القطط
قام فريق من الباحثين بإجراء دراسات على أكثر من 122 مصابا بالتهاب المفاصل، و114 شخصا سليما، وتبين لهم ان نسبة الأشخاص الذين كانوا يقتنون قططا أثناء طفولتهم ثم أصيبوا بالمرض بعد ذلك، تزيد على ضعف ما هي عليه لدى الأشخاص الذين لم يقتنوا قططا خلال الفترات التي كانت تتراوح أعمارهم فيها بين 10 و15 سنة.
ويلاحظ انه على الرغم من إجماع علماء النفس والتربية على النواحي الإيجابية الكامنة في اقتناء الأطفال لحيوانات أليفة يعتنون بها ويربونها فإن الكثير من الأطباء يحذرون من مغبة ذلك بعد ان اثبتت نتائج تلك الدراسات ان احتكاك الأطفال قبل بلوغهم بالقطط وضمها وتقبيلها يمكن ان يؤدي الى إصابتهم بمرض التهاب المفاصل، وذلك بعد ان ثبت علميا ان بعض الحيوانات الأليفة ـ وعلى رأسها القطط ـ يمكن ان تُسبب الإصابة بكائنات ميكروسكوبية تستثير الجهاز المناعي لدى الإنسان، وتدفعه الى مهاجمة نسيج المفاصل والإضرار به.
صحتك في الضحك
أثبت أحد البحوث العلمية مؤخرا ان الابتسام أو الضحك يؤثر على عضلات معينة في الوجه، مما يخفف الضغط على الشرايين التي تغذي المخ بالدم، فيزداد تدفق الدم اليه، ومثل هذه العملية ـ اي ازدياد وتدفق الدم في المخ عند الابتسام أو الضحك ـ تساعد على إفراز هرمونات مختلفة، تبعث في النفس الهدوء والإحساس بالبهجة، وفتح الشهية للأكل، بل وشعور الشخص بالجوع!
ويقول فريق من العلماء: ان حركة الضحك نفسها تؤثر تأثيرا ايجابيا على أعضاء كثيرة في الجسم تشمل الحجاب الحاجز، والتجويف الصدري، والبطن، والرئتين، بل والكبد أيضا، حيث يسهم الضحك في تنظيف جهاز التنفس من المواد الضارة، وينشط الدورة الدموية، والقلب، وعضلات الوجه.
ويؤكد فريق آخر من العلماء ان الوجه الضاحك أو المبتسم يخفف من التوتر، ويسهم في علاج الاكتئاب والقلق والأرق.
(من كتاب: ثبت علميا - الجزء الرابع - محمد كامل عبدالصمد)