كيف كان المصريون القدماء يحنطون موتاهم؟
٭ نظرا لأن قدماء المصريين كانوا يعتقدون أن الروح ستعود الى الجسد بعد الموت، وكان لابد لهم من تحنيط أجساد موتاهم ليسهل على الروح العودة اليها.
فقد ظهر التحنيط في عصر الأسرة الفرعونية الثالثة، وكانت هذه العملية تشتمل على نزع أحشاء الميت الداخلية ثم غسل مكانها وملء جوف الميت بالمر المسحوق والصمغ والبهارات، كما كانوا يخرجون المخ عن طريق فتحتي الأنف ثم يوضع الميت في ملح النطرون لامتصاص الماء من جسمه حتى يجف تماما، وكانت هذه العملية التي يقوم بها فريق من الأطباء المتخصصين تستغرق حوالي 70 يوما، بعدها يلف الميت في الكتان المشبع بالصمغ ويضغط عليه حتى يجف ويكون طبقة سميكة فوق الجسم ثم يسلم الميت لأهله ليدفن في المقبرة بعد وضعه في تابوت.
وفي مرحلة تالية تطور فن التحنيط فكان المحنطون يلونون جلد الميت بالألوان النباتية ويضعون عيونا زجاجية في محجري العينين ويحفظون أحشاء الميت في أوان فخارية بها ملح النطرون ثم توضع مع الميت.
ما رياضة السومو؟
٭ رياضة السومو رياضة يابانية قديمة ترجع الى حوالي ألف عام، ولاتزال حتى اليوم هي أهم رياضة قومية يهتم بها اليابانيون ويحبون أبطالها ومباراة السومو عادة ما تستغرق خمس دقائق فقط، ويفوز المصارع إذا أرغم خصمه على الخروج من الحلبة الدائرية الصغيرة التي تقام فيها المباراة، كما يفوز المصارع ايضا إذا لمس خصمه الأرض بأي جزء من جسمه فيما عدا باطن قدمه، ويقوم المصارع بدفع خصمه بأي طريقة ولكن غير مسموح له باللكمات أو جذب الشعر.
ويتميز مصارعو السومو المحترفون بضخامة أجسامهم، فضخامة الجسم علاوة على المهارة والقوة هي عوامل نجاح المصارع.
ويتعلم الأولاد والبنات في اليابان رياضة السومو في المدرسة ويشتركون في مسابقاتها السنوية، والفائزون في هذه المسابقة يطمحون الى ان يصبحوا مصارعين محترفين حيث ينتظرهم المال والشهرة والمجد ولكي يصل المصارع الصغير الى تحقيق الوزن الضخم لمصارع السومو المحترف، فإنه يتناول يوميا وجبة تقليدية يابانية تسمى «شانكو نابي»، وهي عبارة عن دجاج وفطائر فول الصويا وبيض ولحوم.
(من كتاب: حول العالم س و ج ـ مصطفى غنيم)