«كم فات رقاد الضحى من غنيمه».
٭ لانه في الصباح توزع الارزاق، ويضرب للحث على العمل في فترة الصباح الأولى.
«ان صار في الدنيا صديقك يعاديك، ما من ورا عوج النصايب رفاقه».
٭ «عوج النصايب» النصيب الاعوج، ويضرب مثلا للتحسر على الاصدقاء اذا عاملوك بالعداوة فماذا ترتجي من غيرهم.
«كل ضحك مقتفيه بكا».
٭ هذا مثل متشائم والمراد منه الحذر ليس الا.
«لا تشتكي الا للرجال، ولا ترتكي إلا على الجبال».
٭ المقصود بالرجال هنا ليس الذكور انما الرجال اصحاب الشيم والهمم الذين يقدرون الامور، والجبال هنا تعني جبال الرجال وهم الرجال الذين يشابهون الجبال في علوهم وسموهم وذلك لانك اذا اشتكيت الى غير الرجال لم يفيدوك الا ذلا وتعاسة، واذا ارتكيت على غير الجبال زادوك وهنا.
«لا في الفزعة.. ولا مع الغازين».
٭ يضرب للذي لا يعمل الخير ولا يحث عليه بل قد يقف ضده، فهذا لا في الفزعة اي ليس له دور في التحريض على الحرب والتشجيع عليها وليس هو مع الغازين المحاربين فليس له دور في اي شيء باختصار بطّالي.
«أشتر البيت عامر والنخل دامر».
٭ يضرب مثلا لذم عملية البناء لانها متعبة اما النخل فان اعادة الحياة فيه سهلة.
«لحمك.. لحمك لو ما حبك ارحمك».
٭ وهذا طبع الاصدقاء الصدوقين والاقرباء المحبين فانهم حتى لو كان بينك وبينهم عداوة الا انهم يرحمون لانهم لحمك اما غيرهم فانهم ينهشون لحمك.
(من كتاب: 1000 مثل من عيون الأمثال ـ محمد صالح السبتي)